أعربت مصادر وزارية لـ"النهار" عن تخوفها من "تطبيع" طويل الامد للمأزق الناشئ عن تقييد عمل الحكومة وشلّ مجلس الوزراء في ضوء كلام بات يتردد في المجالس والكواليس عن ربط أي انفراج في هذا الشأن بالتقدم المأمول للمسعى السوري – السعودي. وأشارت الى ان الاسبوعين الاخيرين عكسا بوضوح الفارق الواسع بين حقيقة هذا المسعى والتوظيف الداخلي له، إذ ان مواعيد ضربت لبلورة مخارج عملية وحتى "مسودة" لتسوية تردد أن العمل جار على انجازها، غير أن الوقائع جاءت لتثبت ان الامور لم تنضج بعد لأي تطور عملي.
وأفادت المصادر ان مأزق الانسداد السياسي سيطرح في الخلوة التي ستضم رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير غداً في بكركي، حيث سيحضر الرئيس سليمان كعادته كل سنة القداس الاحتفالي بعيد الميلاد، وستسبق القداس خلوة بينهما.