اعتبرت اوساط سياسية مطلعة لـ"النهار" ان حملة المستقبل التي جاءت رداً على حملة التشكيك التي تستهدف المحكمة، ولا سيما منها المؤتمر الصحافي الذي سبق لرئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد وعضو المجلس الدستوري سابقا سليم جريصاتي ان عقداه تحت عنوان "لاشرعية المحكمة ولادستوريتها"، شكلت رسالة مباشرة من رئيس الحكومة سعد الحريري عن كل ما يستهدفه من ضغوط لحمله على التنازل عن موقفه الثابت من دعم المحكمة وعدم التراجع عنه.
وقالت ان الجانب الآخر لهذه الرسالة عكس معطيات مخالفة حيال ما يتردد عن المسعى السعودي – السوري الذي يقول افرقاء قوى 8 آذار انه ينطلق من "تسليم" الحريري بالتراجع عن دعم المحكمة أو باتخاذ موقف سلبي من القرار الاتهامي للمحكمة سلفا.