اعلنت الكنيسة الكاثوليكية ان كوبا ستطلق سراح سجينين سياسيين اخرين وافقا على الذهاب الي اسبانيا في مقابل حريتهما ليصل إجمالي عدد من افرج عنهم هذا العام إلي 56 .
والرجلان ليسا ضمن مجموعة من 52 سجينا سياسيا وعد الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بالافراج عنهم في صفقة اعلنت في يوليو تموز وما زال 11 منهم خلف القضبان.
وقالت الكنيسة ان ميجيل انجيل فيدال جواداراما وهكتور لاروك ريجو سيفرج عنهما قريبا.
وقالت اللجنة الكوبية لحقوق الانسان -وهي هيئة مستقلة- انهما كانا قد اودعا السجن عن جرائم -بعضهم يتضمن العنف- مرتبطة بمحاولات للهرب من الجزيرة وانهما يقضيان عقوبة السجن لفترة تصل الى 22 عاما.
وتطلق كوبا سراح سجناء سياسيين ردا على ادانة دولية اعقبت وفاة منشق مسجون في فبراير بعد اضراب عن الطعام استمر 85 يوما للحث على تحسين احوال السجن.
وقال الكردينال خايمي اورتيجا ان الحكومة تريد اطلاق سراح جميع السجناء السياسين لكن هناك اختلاف بشان من ينطبق عليه وصف السجين السياسي.
وتعتبر الحكومة جميع السجناء مرتزقة في خدمة عدوها الايديولوجي الولايات المتحدة وتريدهم ان يغادورا البلاد.
ولم يعرف إلي الان متى سيفرج عن السجناء الاحد عشر من مجموعة الاثنين والخمسين الذين اودعوا جميعا السجن في 2003 اثناء حملة على المنشقين.
وحتى الان افرج عن 40 منهم وذهبوا الي اسبانيا التي وافقت على قبولهم بينما اطلق سراح واحد وسمح له بالبقاء في كوبا.
وقال الاحد عشر الذين ما زالوا في السجن انهم يريدون البقاء في كوبا وقال اورتيجا انه حصل على تأكيدات من كاسترو بأنهم سيفرج عنهم في مرحلة ما.