رأت أوساط حزب الله ان القاضي دانيال بلمار، "خرج، أولا، ليشد عصب قوى (14 آذار) بعد فتوى مرشد الثورة الإيرانية السيد علي خامنئي، وثانيا لمحاولة تبييض صفحة المحكمة الدولية التي يأكلها التسييس".
وشددت المصادر عبر "الشرق الأوسط" على أن "موقف خامنئي لا يتعارض مع المساعي العربية التي تدعمها إيران" وأضافت: "خامنئي يرى في المحكمة الدولية مشروع فتنة سنية – شيعية، وفي إطار حرصه على وحدة المسلمين كانت فتواه بما خص المحكمة".