
(تصوير الدو ايوب)
التقى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في معراب السفيرة الاميركية في لبنان مورا كونيللي في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمه ومستشار العلاقات الخارجية ايلي خوري.
عقب اللقاء الذي استغرق ساعة ونصف الساعة قال جعجع في دردشة مع الاعلاميين أن زيارته الى السعودية كانت خاصة ولكن كانت مناسبة اتصل خلالها بالمسؤولين الاصدقاء للتداول في كل المستجدات على الساحتين اللبنانية والاقليمية.
ورداً على سؤال اعتبر جعجع أن مبادرة السين – السين في هذه المرحلة " معيّدة ".
وعن توقيت زيارة السفيرة الاميركية له عقب عودته من السعودية قال جعجع أن هذه الزيارة أيضاً هي زيارة معايدة.
وعن وضع الشهود الزور في الوقت الراهن تمنّى جعجع أن يعيّد أيضاً شهود الزور مع الآخرين. وأمل أن تحمل هذه الاعياد المجيدة الخير والسلام والفرح لكل اللبنانيين بالرغم من المؤشرات غير المشجّعة ولكن في نهاية المطاف بإستطاعتنا كمسؤولين تخطي كل المعضلات عبر نوايانا الطيبة وارادتنا الصلبة والتصرف بشكل منطقي بعيداً عن العنف والتحدي والتعصب، لافتاً الى ضرورة "أن تنصبّ كل الجهود لتأمين حياة أفضل للمواطنين من خلال معالجة جذرية للمشاكل التي يعانون منها ، مشيراً الى أن الوقت اليوم غير ملائم للتطرق الى الامور السياسية لأنه يوم عيد".
جعجع نوّه بالحركة والحيوية اللتين يشهدهما لبنان خلال فترة الاعياد بالرغم من كل التشنجات السياسية ، داعياً الى "أن يتركوا اللبنانيين يعيشون كما يحبًون لأننا صراحة اشتقنا الى الحياة الطبيعية في لبنان".
وعمّا إذا كان متفائلاً بعد عودته من السعودية قال "أنا دائماً متفائل على الرغم من كل الصعوبات التي نواجهها والتي لا تزول إلا عبر تعزيز جهودنا لتحسين الوضع الراهن وأنا أقصى تمنياتي واهتماماتي هي العودة الى حياة طبيعية يطمح لها كل مواطن لبناني".
وعمًا إذا لمس اطمئناناً لدى السعودية تجاه الوضع في لبنان رأى "أنه علينا نحن كلبنانيين ادراك ما يجب القيام به كي نطمئن السعودية عن لبنان وليس العكس".