لفتت مصادر مطلعة الى ان التوقعات تتجه لأن يتم تفعيل المضامين العملية لحل الـ «س ـ س» في لبنان خلال الاسابيع الثلاثة الاولى من العام المقبل، وسيكون مطروحا في هذه الفترة تفعيل عمل الحكومة اللبنانية وربما اجراء بعض التغييرات فيها اذا اقتضت التسوية ذلك، علما ان التسوية سيكون تنفيذها على مراحل ولن تعلن دفعة واحدة.
وأضافت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان المعلومات حول التسوية أصبحت واضحة للشخصيات العربية واللبنانية المعنية بها والمشاركة في التفاوض بشأنها، ولكن التكتم على مضمونها هو أقوى اشارة الى جديتها والى انها ليست من اجل الاستهلاك السياسي أو شراء الوقت.