#adsense

موضوع المبعدين قسرا الى “اسرائيل” قيد المعالجة ونأمل له حلا قريبا… سليمان: الدستور يشدد على الوفاق ولا أحد يحدد لي متى أذهب الى التصويت

حجم الخط

طمأن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان اللبنانيين بأن المشاكل التي نعيشها تسير في اتجاه الحل، ونأمل ان تكون سنة 2011 سنة خير على لبنان وسنة استقرار امني وتمتين الوحدة الوطنية وسنة غد وازدها اقتصادي".

وعن الإتصال بينه وبين الرئيس الاسد، أعلن سليمان إثر خلوة مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في بكركي قُبيل المشاركة في قداس الميلاد اننا "نتحدث في المواضيع التي تهم لبنان وسوريا والمواضيع المشتركة بين البلدين ولكن لم يحصل اتصال بيننا في الايام الماضية القليلة، انما آخر اتصال حصل منذ اسبوعين تقريبا".

وعما اذا كان الوضع الحكومي سيشهد ولادة جديدة او تفعيلا لعمله، اجاب الرئيس سليمان:" طبعا، سنة 2011 ستكون اطلاق ورشة لعمل المؤسسات والوزارات وادارات الدولة. وعما اذا كان هناك حل لموضوع المبعدين عن لبنان قسرا الى "اسرائيل"، قال:الموضوع هو قيد المعالجة ونأمل ان نجد له حلا في أقرب وقت".

وسئل سليمان: هل تبشرون بحل قريب لموضوع الحوار والعمل الحكومي؟، فأجاب بـ"طبعاً".

وعما إذا كان هناك مباردة معينة سيطلقها بعد الاعياد لحل الازمة القائمة، أجاب:" المبادرة موجودة والجميع يعرف انه يعرف انه عقد قمة في القصر الجمهوري ضمت الملك السعودي والرئيس السوري ورئيس جمهورية لبنان كانت للتفاهم على تدارك كل ما يمكن ان يؤذي لبنان ويضر بوحدته الوطنية، وانضم اليها رئيس الحكومة ورئيس المجلس النيابي، في هذا الاطار الموضوع يتجه نحو توافق وطني وان شاء الله تكون الامور بخير.

وعن اتهامه ورئيس الحكومة بالتعطيل، لفت سليمان الى أن مصلحة البلد مسؤول عنها رئيس الجمهورية ولا أحد يحدد للرئيس اي ساعة يصوت او لا يصوت. فالدستور يشدد على الوفاق وهذه هي روحيته، ورئيس الجمهورية يستكمل المعطيات اللازمة ويقيم الوضع ويعرف متى ينتظر الوفاق ومتى يذهب الى التصويت، لا نستطيع تقييد رئيس الجمهورية بصلاحياته، فكل هذا من صلاحياته وعندما يجد الوفاق متاحا، وهو ما زال متاحا لا يذهب الى التصويت.

وختم معايدا، وقال:" نأمل ان يعاد عليكم بالصحة والعافية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل