أمل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، أن يحمل العام الجديد معه الأمل لجميع اللبنانيين، معتبرا أن هذا الأمل "نصنعه بأيدينا من خلال جهد وعمل مستمر حتى تعود الحكومة لممارسة عملها وتتوقف عملية ربط الأمور بعضها ببعض فتجمد احوال البلاد والعباد في مرحلة اشد ما نحتاج فيها المحافظة على مستويات معقولة من النمو الاقتصادي".
جاء ذلك بعد جولة تهنئة بالميلاد المجيد، بدأها السنيورة، بزيارة مطرانية صيدا للروم الملكيين الكاثوليك حيث قدم التهاني الى راعي ابرشية صيدا ودير القمر المطران ايلي حداد، في حضور عدد من الآباء والكهنة، وكان اللقاء مناسبة للتداول في الأوضاع العامة في البلاد، ثم تفقد برفقة المطران حداد مركز الدراسات الاسلامية المسيحية الذي تم افتتاحه مؤخرا في المطرانية، واطلع ايضا على اعمال الترميم التي جرت في مبانيها.
ومن هناك انتقل السنيورة الى مطرانية صيدا للموارنة في البوابة الفوقا، حيث قدم التهاني الى راعي ابرشية صيدا ودير القمر المطران الياس نصار، في حضور النائب الأسقفي الأب الياس الأسمر.
وبالنسبة لموضوع ما يسمى بشهود الزور، قال السنيورة "كان هناك مؤتمر صحافي وجرى البحث في ذلك بدقة وبموضوعية واستنادا الى القانون، وايضا الى ماذا يمكن ان تاتي به المحكمة الدولية. لذلك اعتقد ان هذه الدروس التي تعلمناها يجب ان نقتدي بها، يجب دائما ان يكون لدينا ما يسمى ايمان وعمل وجد كي تنعقد جلسات مجلس الوزراء وان ينظر الوزراء والحكومة في كل القضايا التي تهم المواطنين. طبيعي لا ننكر ان هناك مساع عربية تعمل من اجل التقدم على مسار التوصل الى حلول، فهذا الأمر نشجعه وكل مسعى عربي ونحن نرحب به، لكن نرحب به على اساس القواعد التي ينبغي دائما ان نعود اليها وهي اهمية التوصل الى حلول حقيقية ودائمة وتستند الى تحقيق العدالة، لأن دون العدالة دائما تكتنف الامور الكثير من المطبات والعثرات".
وتابع "هذا الذي نعتقده، ومن المهم خلال المرحلة المقبلة ان تتولد لدينا العزيمة الصادقة والايمان بلبنان وباستقلاله وبسيادته وحريته. وكونه بلدا لجميع ابنائه يتراضون جميعا باتفاق الطائف، القائم على المناصفة بين اللبنانيين. وهذه جميعها قيم ومبادىء التزمنا بها، وسنستمر بالالتزام بها. وهو الذي اخرجنا من مطبات سابقة وهو الكفيل بان ياخذنا الى المستقبل بثقة وبايمان. وبالتالي، بهذه المناسبة يجب ان يكون لدينا الثقة والعزيمة والثبات على المواقف، وان شاء الله نحقق النتائج المرجوة".