أقر النائب محمد عبد اللطيف كبارة، بـ"أهمية الدور السعودي – السوري في تقريب وجهات النظر نحو الحل"، لكنه أشار، في حديث لـ"الشرق الأوسط"، إلى أن "أهل مكة أدرى بشعبها، وعلى اللبنانيين أن يتفاهموا فيمن بينهم على الخطوط العريضة، وأن تعيد بعض القوى المستقوية على الدولة والمؤسسات، بفعل فائق السلاح الذي لديها، النظر في سياستها ومواقفها حتى تستقيم الأمور وتهدأ الساحة اللبنانية المضطربة". وسأل: "مَن مِن اللبنانيين لا يعرف أن حزب الله يستبيح الدولة والمؤسسات؟ وهل توجد في أي دولة في العالم مجموعة مسلحة أقوى من الجيش وجميع الأجهزة الأمنية؟ وهل هناك دولة في العالم توجد على أراضيها مربعات أمنية تابعة لدولة أخرى وعصية على الشرعية؟ فإذا لم تحل هذه الأمور كلها فمن الصعب علينا أن نبني دولة". وردا على سؤال عن سبب إطلاقه مواقف حادة قصد بها حزب الله سببت زيادة في الاحتقان الداخلي، أجاب كبارة: "كل ما قلته: إن اليد التي ستمتد إلى لبناننا الحبيب سنقطعها، وما زلت عند هذا الرأي، وأنا لا أهدد بقوتي الشخصية، بل برهاني على الدولة والجيش والقوى الأمنية والمؤسسات الشرعية التي عليها أن تضرب بيد من حديد كل من يخل بالأمن، وما قلته يعبر عن رأي إخوتي الذين انتخبوني ومنحوني ثقتهم في طرابلس، والنبرة التي أطلقتها هي نبرة الشارع الطرابلسي والشمالي".. وعن انتقاد حليفه الوزير محمد الصفدي لمواقفه الأخيرة، قال كبارة: "أنا والوزير الصفدي لم نعد حليفين في السياسة، والتكتل الطرابلسي الذي كان يجمعنا فرطناه منذ 3 سنوات، لكننا نلتقي على أمور تخص طرابلس ليس إلا".
كبارة لـ”الشرق الأوسط”: مَن مِن اللبنانيين لا يعرف أن حزب الله يستبيح الدولة والمؤسسات؟
المصدر:
الشرق الاوسط