اشارت المصادرإلى أن الصمت السعودي- السوري هدفه حماية الورقة المشتركة للحل التي هي مجموعة أفكارعبر اعتماد سياسة التكتم من باب الحرص على إنجاح المسعى وعدم إحراق الأفكار المطروحة في السجالات الداخلية.
وأشارت المصادر لصحيفة "النهار" –الكويتيّة إلى أن التكتم يأتي أيضا لمنع دخول أطراف متضررة لاستهداف الورقة الشعوديّة – السوريّة، مؤكدة أنها مازالت محصورة في يد الملك عبدالله بن عبدالعزيز ونجله الأميرعبدالعزيز والرئيس السوري بشار الأسد وحلقته القيادية الضيقة للغاية ناهيك عن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة سعد الحريري وتفضل القيادتان إنجاز التسوية التي تحفظ الاستقرارقبل صدور القرارالاتهامي وفي حال حصل العكس.