اعتبر عضو كتلة "الوفائ للمقاومة" النائب علي فياض أن المحادثات السعوديّة – السوريّة حول الأزمة الراهنة في لبنان بلغت مرحلة متقدّمة وهي محادثات جادّة وواعدة. وتحصين نتائج هذه المحادثات دوليا عمليّة شائكة ومعقّدة لأن الذين يراهنون على المحكمة كأداة لتصفية الحسابات كثر وفي طليعتهم الأميريكيون.
فياض، وخلال احتفال تأبيني، دعا فريق "14 آذار" لأي يحصر رهانه على الإطار السعودي – السوري للحل وأن يقلع عن أي رهان آخر، معتبرا أن الملفات جميعها باتت مرتبطة ببعضها البعض من "شهود الزور" إلى جلسات مجلس الوزراء إلى جلسات الحوار الوطني إلى المحكمة الدوليّة. وأضاف: "إذا كانت المحكمة الدوليّة لم تصدر بعد قرارها الإتهامي ولا أحكامها وقد ترمت تلك التأثيرات السلبيّة على الوضع اللبناني فماذا إذا أصدرت هذا القرار".