#adsense

معتبرا أننا سنشهد زلزالا في لبنان فور صدور القرار الإتهامي… سعيد: رغم كل التطمينات التي تعطى لن نستكين لأن “حزب الله” قد يرتكب حماقة ما باتجاه الإستقرار

حجم الخط

اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" فارس سعيد اننا سنشهد زلزالا في لبنان فور صدور القرار الإتهامي، مؤكدا أن الأزمة الحاليّة تتطلب جرأة من المسؤولين ومبادرة تجاه إعادت وضع تصوّر لما بعد صدور القرار. وأضاف: " دائرة القلق التي يعيش فيها "حزب الله" بالغة الخطورة لأنه رغم كل التطمينات التي تعطى في حال صدر القرار الإتهامي لن نستكين إليها لأن الحزب قد يرتكب حماقة ما باتجاه الإستقرار الداخلي في لبنان".

سعيد، وفي حديث لمحطة الـ"LBC"، أكّد أن المحكمة الخاصّة بلبنان تعمل بشكل مهني ولذلك هي تربك "حزب الله"، مشيرا إلى أن لا أحد يمكن أن يفسر هذا التوتر إلا أن للحزب ضلوعا ما في الإغتيالات التي وقعت في لبنان. وأضاف: "لو أن "حزب الله" يؤمن بأن التهمة ستكون موجّهة لأفراد ولن يعاد ويربط بين مرؤوس ورئيس لكان غيّر تعاطيه في الداخل".

وأشار سعيد إلى أنه وللمرّة الأول في تاريخ لبنان قد يكون اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري الإغتيال السياسي الأول والوحيد الذي سيستدعى فاعلوه امام القضاء، معتبرا أن "مشكلة "حزب الله" أنه يقول أنه ليس قاتلا ويستبق بالقول أن ليس لديه أي عنصر خارج عن اطار التنظيم الحديدي الذي يمسك بيدي، أي لا وجود لعناصر غير منضبطة".

ولفت سعيد إلى أن "حزب الله" يقول إنه يجب علينا التخلي عن العدالة من أجل الإستقرار والسلم الأهلي وإذا كان لنا الجرأة بالقول أنه قاتل سيقتلنا وسأضعنا في صناديق السيارات وسيقطع أيدينا وسيقطع رقابنا"، موضحا أن كيفيّة تعاطي الحزب وخارطة الطريق التي وضعها منذ آب الماضي إلى اليوم من أجل إستيعاب تداعيات القرار الإتهامي تنعكس عليه. واليوم إذا سألنا 10 مواطنين في لبنان 8 منهم يجيبون أن من غير الممكن أن يكون هذا التوتر الذي يعيشه الحزب إلا لأنه عارف تماما بأن له علاقة بشيئا ما في الإغتيالات التي وقعت في لبنان منذ اغتيال الرئيس الحريري حتى اليوم.

واعتبر أن "حزب الله" يقوم بخطوة فائقة الخطورة وهي وضع الطائفة الشيعيّة في مواجهة الآخرين، مشيرا إلى أن العدالة ليست مفهوم سني وخاص بآل الحريري وإنما هي أساس لبناء لبنان الجديد. وأضاف: "المشكلة أننا في "14 آذار" نعتبر أن العدالة هي مدخل لبناء الدولة وهي ستعيد الحق لجميع الشهداء، أما الحزب فيرى أنها مدخل لحرب أهليّة".

وفي اطار الرد على مواقف النائب وليد جنبلاط الأخيرة أكّد سعيد أنه لولاه لما كانوا قادرين على دخول منزل آل الحريري في 14 شباط وإصدار بيان من هناك. وأضاف: " ليقم جنبلاط بما يريد ولكن لولا وقفته "كالسيف" لما حصل ما حصل"، مشيرا إلى أنه مهما قال جنبلاط فالتاريخ لا يمحى.

وإذ استند سعيد إلى الموقف الذي أكّد فيه أنه يعيد التموضع للحفاظ على السلم الأهلي، اعتبر أن مواقف جنبلاط الأخيرة لا تصب في روحيّة مواقفه السابقة، سائلا أين هما جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري لا يقومان بالحراك السياسي الازم لحل الأزمة؟ وأضاف: "إن وزن جنبلاط السياسي أكبر بكثير مما يصرّح، وهو وبري قادران على لعب دور مهم نحو الحل".

وفي اطار الرد على كلام اللواء منير المقدح الذي قال إن الفصائل الفلسطينيّة في لبنان ستكون "المتراس الأول" في وجه أي اعتداء عليه، رفض بشدّة سعيد هذا الكلام، مشيرا إلى أن الجيش اللبناني هو الوحيد الموكل الدفاع عن الوطن ولا أحد سواه ممن يحملون السلاح.

وردا على أعتراف الرئيس السوري بشار الأسد بأخطاء قامت بها سوريا في لبنان، أمل سعيد أن يكون لاعتراف مستكمال بأفعال لتسوية العلاقة بين البلدين، طالبا من الأسد أوضح الاعترافات باستقلال لبنان مقابل أعلا درجات التنسيق.

المصدر:
LBCI

خبر عاجل