اعتقلت السلطات الاسرائيلية تسعة ناشطين فرنسيين مؤيدين للفلسطينيين خلال تظاهرة الاحد امام معبر قلنديا، ابرز نقطة تفتيش بين الضفة الغربية والقدس، كما اعلنت الشرطة الاسرائيلية ومنظمو التظاهرة.
وقال ميكي روزنفلد المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية: "ان قواتنا فرقت اليوم متظاهرين كانوا يرشقونها بالحجارة، وعمدت الى اعتقال تسعة اشخاص بينهم اجانب".
واوضح ان "هذه التظاهرة جرت بالقرب من حاجز قلنديا شمال القدس، وقامت الشرطة بالاعتقالات حين حاول الناشطون اقتحام الحاجز".
وبحسب بيان للجيش الاسرائيلي، فان حوالى تسعين فلسطينيا حاولوا اقتحام معبر قلنديا صباح الاحد وهم يرشقون قوات الامن بالحجارة، وان ستة "مشاغبين" اعتقلوا وخضعوا للاستجواب.
وبحسب متحدث باسم جمعية "اورو-فلسطين" الفرنسية، فان تسعة رعايا فرنسيين اوقفوا خلال التظاهرة. واوضح المصدر نفسه ان فلسطينيا اوقف لفترة وجيزة ثم افرج عنه.
وكان الناشط الفرنسي المؤيد للفلسطينيين لايلي بن صافي اوقف من قبل الجيش الاسرائيلي في الخليل بجنوب الضفة الغربية السبت خلال تظاهرة مناهضة للاستيطان ثم افرج عنه مساء.
واعتقل اسرائيليان ايضا خلال التظاهرة نفسها في الخليل، بعدما رفضا المغادرة على الرغم من ان المنطقة هي منطقة عسكرية محظورة. وتم الافراج عن الموقوفين الثلاثة مساء.
ويقوم وفد يضم حوالى سبعين ناشطا من جمعية "اورو-فلسطين" منذ الاسبوع الماضي بمهمة استطلاع في الاراضي الفلسطينية، كما قال ناطق باسم الجمعية.
وكانت رئيسة الجمعية اوليفيا زيمور طردت الاربعاء الماضي من الاراضي الاسرائيلية بقرار من اجهزة الامن بعدما اوقفت في مطار بن غوريون الدولي في تل ابيب.