نفت حركة القوات الجديدة المتمردة سابقا في ساحل العاج، والتي تسيطر على شمال البلاد منذ العام 2002، الاحد ان تكون منعت لاجئين عاجيين من الفرار من بلادهم الى ليبيريا كما اعلنت المفوضية العليا للاجئين للامم المتحدة.
واعلن الناطق باسم الحركة سيدو وتارا في بواكيه: "اننا لم نمنع احدا من عبور منطقتنا من دناني غرب البلاد للتوجه الى ليبيريا".
واعلنت المفوضية العليا للاجئين السبت انها تلقت معلومات، مفادها ان بعض عناصر القوات الجديدة التي تدعم الحسن وتارا، منعت لاجئين من عبور الحدود الى ليبيريا.
واوضحت المفوضية: "ان ذلك يفرض على لاجئي قرى منطقة دناني القريبة من الحدود مع ليبيريا تغيير طريقهم حوالى ثمانين كلم نحو الجنوب للدخول الى ليبيريا"، ودعت الى "حماية المدنيين".
واكد سيدو وتارا ان سكان بلدة زوانهوان وضواحيها التي تبعد ثلاثين كلم عن دناني يفرون منذ اكثر من اسبوع، اثر هجوم شنته "ميليشيات ليبيرية مدعومة من عناصر من الحرس الجمهوري" الموالين للرئيس لوران غباغبو، خصم وتارا.
واضاف: "في دناني، نضعهم تحت تصرف المفوضية العليا للاجئين التي تهتم بهم على الصعيد النفسي والمعنوي والغذائي"، مؤكدا "اننا لا نمنع احدا من الخروج من مناطقنا".
واكدت المفوضية ان حوالى 14 الف عاجي فروا من بلادهم الى ليبيريا المجاورة منذ نحو شهر هربا من اعمال العنف التي تلت الانتخابات الرئاسية في بلادهم واسفرت عن سقوط 173 قتيلا حسب الامم المتحدة بين 16 و21 كانون الاول.