غادر الرئيس سعد الحريري بيروت الاحد الى نيويورك في زيارة وصفت بأنها خاصة، بينما أفادت معلومات ان الحريري سيزور العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي يمضي فترة نقاهة في نيويورك بعد الجراحة التي اجريت له هناك.
وتزامنت زيارته مع تأكيدات لأوساط في قوى 8 آذار لانطلاق جهود تتسم بجدية كبيرة لاعادة تفعيل المسعى السعودي – السوري في ضوء ادراك طرفيه ان عامل الوقت بدأ يضيق مع احتمال اصدار القرار الاتهامي للمحكمة الدولية مطلع السنة الجديدة.
واشارت الأوساط لصحيفة "النهار" الى ان ثمة اتصالات جارية من المرجح أن تبدأ ملامحها بالاتضاح قريباً لبلورة المبادرة السعودية – السورية في مضمونها الملموس.
ولم تستبعد معاودة التحرك المباشر بين دمشق والرياض مشيرة الى ان زيارة الحريري لنيويورك ولقائه المرتقب العاهل السعودي لن يقتصر على جانب الاطمئنان بل سيتناول هذا الجهد والنتائج المأمولة منه.