اشارت مصادر نيابية واسعة الاطلاع لصحيفة "اللواء" الى ان لبنان مقبل فعلاً على بداية انفراج، في ضوء ثلاث محطات متصلة النتائج بالوضع اللبناني:
1- ظهور الخطوط العامة للمسعى السعودي – السوري في ما يتعلق باستيعاب عواقب القرار الاتهامي او تداعياته.
2- ظهور اتفاق اميركي – ايراني او عدمه نتيجة اللقاءات الجارية في غير عاصمة للتفاهم على ملفات اقليمية بينها الملف النووي وملفا لبنان وفلسطين، بعد التقدم الذي حصل في الملف العراقي بولادة حكومة نوري المالكي.
3- معرفة طبيعة اللقاءات التي اجراها المعاونان السياسيان لكل من الرئيس نبيه برّي النائب علي حسن خليل والأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله الحاج حسين الخليل مع معاون أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري في دمشق والمتعلقة بالوضع اللبناني وربما الفلسطيني أيضاً، حيث من المقرّر ان يلتقي مسؤولي الفصائل الفلسطينية.
وكشف مصدر وزاري لـ "اللواء" أن الحركة الجارية من شأنها إذا سارت الأمور، وفقاً لما هو مرسوم لها، أن تحدث تطورات إيجابية في المسار العام ستؤدي إلى استئناف جلسات مجلس الوزراء لمعالجة المشكلات المتراكمة بعد إسقاط بند شهود الزور من جدول الأعمال.
وتحفظ المصدر، رداً على سؤال، عمّا إذا كان ذلك سيتم بالتوافق أو خارجه، علماً أن الفريقين الموالاة والمعارضة، كلاهما ينتظران التسوية ويراهنان عليها، وإن كانا يناوران على "شهود الزور".