يقول زوار دمشق أن الأجواء السورية – السعودية ممتازة للغاية بخصوص الحوار بينهما، وأن الاتصالات لم تنقطع بين القيادتين على كافة المستويات، كما أن الاتصالات مستمرة بين رئيس الحكومة سعد الحريري والقيادة السورية، وأن سوريا ما زالت تؤكد على أن أبواب دمشق مفتوحة أمام الرئيس الحريري، لكن الأمر يبقى متوقفاً على مدى الاسراع في التواصل السوري – السعودي المباشر، والذي تعلّق عليه دمشق آمالاً كبيرة، وإن كان الأمر في النهاية يتعلق بمدى جدية الأطراف اللبنانية بالخروج من الأزمة الراهنة، لأن إخراج أي حل سعودي – سوري، يجب أن يتلاقى مع تحرك لبناني إيجابي على صعيد الأطراف المعنية بموضوع المحكمة الدولية والقرار الاتهامي.
وافادت مصادر مطلعة صحيفة "اللواء"، ان الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري بشار الأسد بالرئيس سليمان الاحد، اقتصر على التهنئة بالميلاد وبالسنة الجديدة، مع أنه حمل آمالاً من الرئيسين بأن تتحسن الأوضاع في لبنان في السنة المقبلة، وكان الاتصال مجرد جولة سريعة في الأوضاع اللبنانية، لم تستغرق سوى ثلاث أو أربع دقائق، وهو بخلاف الاتصال الذي أجراه الرئيس الأسد، قبل أسبوعين والذي استغرق قرابة الثلثي ساعة والذي تناول، بحسب الرئيس سليمان، المواضيع التي تهم لبنان وسوريا والمواضيع المشتركة بين البلدين، ليلة العاصفة الطبيعية التي ضربت لبنان يومذاك.