اشار مصدر نيابي أكثري لصحيفة "اللواء" إلى أنّ الرئيس سعد الحريري، أدلى بدلوه، في شأن كلام مرشد الثورة الإسلامية في إيران السيّد علي الخامنئي، لافتا إلى أنّ هذا الموقف يبيّن مدى الحرص الموجود عند الرئيس الحريري، على صعيد حماية الإستقرار والسلم الأهلي في لبنان".
واعتبر انه على الرغم من أنّ كلام خامنئي، لم يكن متوقعا، وأتى في إطار التطور الإيجابي الحاصل على صعيد المشاورات السعودية-السورية، لكنّ ما قاله الرئيس الحريري، كان في غاية الحكمة، ويجنّب البلاد، المزيد من الإنقسامات على الساحة الداخلية، التي تشهد توترا غير مسبوق، بسبب الملف الذي ابتدعته قوى الثامن من آذار، والمسمّى بملف "شهود الزور"، لذا جرّاء هذا الأمر أكد الرئيس الحريري، أنه رجل دولة بامتياز.
وشدد المصدر على "أهمية ملاقاة قوى الثامن من آذار، الرئيس سعد الحريري، في منتصف الطريق، ومد اليد له، من أجل إخراج البلاد، من دائرة المراوحة الذي تشهده منذ مدّة،.
واوضح أنّ المشاورات السعودية-السورية، جارية على قدم وساق، ولا يمكن لأي تشويش، أن يؤثر على مسارها، أو حتى يوقفها، لافتا إلى أنّ الحل ربما بات قريبا جدا، لا سيما بعد مغادرة الملك عبدالله بن عبد العزيز المستشفى الذي كان يتلقى العلاج فيه، في الولايات المتحدة الأميركية، بيد أنّ المصدر رفض الدخول في متاهات الوقت، أو تحديد موعدا محددا لإعلان التسوية، لكنّه شدد على أنّ الأمور تسير على ما يرام، خاتما بالقول: "تفائلوا بالخير تجدوه".