#adsense

مصادر نيابية في 14 آذار: بيان «حزب الله» خفّف من سلبيّاته

حجم الخط

رحّبت بردّ السفير السوري على موقف خامنئي
مصادر نيابية في 14 آذار: بيان «حزب الله» خفّف من سلبيّاته
وتقاطع معلومات حول تقدّم أحرزه المسعى السوري ــ السعودي

دخلت البلاد ومعها المؤسسات الرسمية عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة، بموازاة التعطيل المتعمّد لعمل الحكومة على خلفية ملف شهود الزور. ودخلت أيضاً المواقف السياسية أجواء هذه العطلة في ظل ما تم تسريبه عن ان لا قراراً اتهامياً سيصدر قبل شهر آذار المقبل، الأمر الذي أعاد توجيه الأنظار الى المسعى السوري – السعودي الذي انتعش اثر خبر مغادرة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز المستشفى في الولايات المتحدة الأميركية وانتقاله الى مرحلة النقاهة، ما أعطى آمالاً اضافية للمسعى السعودي – السوري المشترك ونقل البلد من حالة التآكل والشلل الى حالة التعافي وتنشيط العمل الحكومي وملء الفراغات الادارية والأمنية والديبلوماسية.

وفي هذا السياق، توقفت مصادر نيابية في 14 آذار باهتمام بالغ عند الموقف الايراني الأخير الذي أطلقه مرشد الثورة آية الله علي خامنئي، مرحّبة بالكلام الذي أطلقه السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم رداً على موقف خامنئي، والذي أكد فيه أن الجهد السوري – السعودي لا يزال مستمراً من دون اي توقف او تردد لايجاد الحلول المناسبة للأزمة، غير ان تظهير النتائج يجب أن يكون على حدّ تعبير السفير السوري عبر الأفرقاء اللبنانيين وتجاورهم وتوافقهم، منوّهة بالبيان الذي أصدره «حزب الله» والذي أصدره تعقيباً على الموقف الايراني الأخير حيث حاول التخفيف من الانعكاسات السلبية على الجهد السوري – السعودي للحفاظ على الاستقرار الداخلي اللبناني.

وفي حين استبعدت المصادر النيابية نفسها أن ينعكس سيل المواقف التي اطلقت في الأيام القليلة الماضية والتي كان آخرها موقف خامنئي، وما بلغته حالة التجاذب السياسي على واقع الأمور الذي يتمحور حول المسعى السوري – السعودي. اعتبرت ان ما هو مجمّد سيبقى مجمداً الى ما لا نهاية، منا لم يتم كسر هذه الحلقة المفرغة التي يجري فيها الحوار اللبناني – اللبناني، كاشفة ان هناك تقاطعاً في المعلومات حول تقدم ما أحرزه المسعى السوري – السعودي على صعيد الاتصالات مع طرفي الأزمة من شأنه أن يفضي في المستقبل القريب الى تظهير التسوية بعد اجتماعات تعقد بين رئيس الحكومة سعد الحريري والسيد حسن نصرالله، مؤكدة ان أي فريق من المعارضة أم الموالاة لم يستطع حتى اليوم من تشخيص ماهية هذا التقدم، وما اذا كان في مقدوره ان يتغلب على الأسباب التي أدت الى نشوب هذه الأزمة التي باتت تهدد بأخطار كبيرة في حال لم يتم تداركها، مشيرة الى ان نجاح هذه المساعي السورية – السعودية يكمن في السرية المعتمدة من قبل كل من القيادتين السورية والسعودية حول كل تفاصيلها ومحطاتها، كاشفة عن ان نجل الملك عبدالله الأمير عبد العزيز سيعاود نشاطه باتجاه دمشق في الأيام القليلة المقبلة قبل نهاية العام الحالي.

واذ اعتبرت المصادر ان ما نشهده في هذه المرحلة من مواقف ومواقف مقابلة، هو أمر حيوي ويمكن ان يحصل في اي بلد تبلغ فيه المفاوضات حول معالجة مشكلة ما مراحلها الأخيرة. رأت أننا بلغنا المرحلة الأخيرة من السعي لايجاد الحلول اللازمة للأزمة التي نعيشها، مشيرة الى الموقف الهادئ والمسؤول للرئيس الحريري من تصريحات مرشد الثورة الايرانية خير دليل على أن ما استجدّ من مواقف لن يعيق مسيرة المسعى العربي الذي صمد الى اليوم رغم كل المشاكل والضغوطات والعراقيل التي واجهها هذا المسعى، مشددة على ان الردود على موقف السيد خامنئي لن تتوسّع لتصل الى مادة تجاذبية وخلافية جديدة لا سيما وان جميع الأفرقاء يبدون في الفترة الأخيرة حرصهم على التجاوب مع الجهد العربي للحل، متوقعة ان تدخل البلاد في مرحلة هي أقرب الى الهدنة غير المعلنة لدخول العام الجديد بهدوء وثبات ريثما يكون قطار الحل قد وصل الى محطته الأخيرة ويتم فيها اعلان الصيغة التي سيتم التوصل اليها والتي ستنقل لبنان الى برّ الأمان والاستقرار.

المصدر:
الديار

خبر عاجل