أكّد عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا أن رئيس الهيئة التنفيذيّة في "القوات" الدكتور سمير جعجع استفاد من زيارته الإجتماعيّة للرياض للقاء الأمير نايف حيث بحث معه الوضع الإقليمي ككل. وتوقف زهرا عند حال الجمود وتعثر المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، واعادة الحالة التفاوضيّة بين إيران والدول (5+1)، والحالة الضبابية في كل منطقة الشرق الأوسط، آسفا إلى أن لبنان متأثر بكل هذه الأوضاع لأننا لم ننجح بعزله عن تأثيرات المحيط الإقليمي.
زهرا، وفي حديث لـ"صوت لبنان" (100.5)، رأى ان هناك نوايا حسنة ومسعى سعودي – سوري، ولكن بعضهم وصل إلى طرح تفاصيل خطّة للحل وتسوية ورقّم نقاطا أولا وثانيا وثالثا في الوقت الذي كنا نقول فيه انه يوجد تواصل من أجل المساعدة على الحل في لبنان. واعتبر زهرا أنه لا يمكن أن يكون الحل خارجيا واللبنانيون في خانة الإنتظار. وأضاف: "تبيّن أن هناك نوايا حسنة وهناك اتصالات من وقت إلى آخر ولكنها لم تبلغ مرحلة وضع نقاط للحل ومناقشتها تفصيليا مع الأطراف اللبنانيّة، وهنا نعود إلى أن الأساس هو أن اللبنانيين مسؤولون عن عدم تعطيل الحوار وضرب عمل المؤسسات والسعي بشكل آخر لإيجاد الحلول بدعم ومواكبة عربيّة".
وإذ أكّد زهرا، في رده على سؤال عن أن التسوية هي غير تلك المتداولة في بيروت، أن الأساس فكرة واحدة وهي الحفاظ على الإستقرار وترك المجال للمؤسسات لكي تقوم بدورها، أشار إلى أن الآلة الإعلاميّة لـ"8 آذار" في بيروت نشطت في الكلام عن تغيير حكومة وعن وقف عمل المحكمة وانكارها رسميا، موضحا أن هذه الأفكار لم يتم تداولها على الإطلاق فالبحث العربي جار لتأمين الإستقرار في لبنان والتعاطي بموضوعيّة مع كل التطورات وليس لتأمين جبهة لمواجهة المجتمع الدولي والمحكمة الدوليّة كما يصورون في إعلام "8 آذار". وأضاف: "لم يطرح أحد أن التسوية ستكون شاملة وتتناول أيضا تطبيق اتفاق الطائف ولم يجري كلام جدي، حسب معلوماتنا، عن أفكار مكتوبة ولكن عن كيفيّة الحفاظ على هذا الإستقرار وبأي طرق يمكن فعل ذالك، ولم يطرح حتى الأن أي حل مكتوب وواضح ومفصل".