#adsense

محاولات عونية فاشلة

حجم الخط

مرة جديدة تحاول وسائل الاعلام العونية زرع الشقاق بين “القوات اللبنانية” و”الكتائب”. فهي إكتفت بـ”لا إله” وتناست “إلا الله” في قراءتها للرد الذي صدر من قبلنا على موقف للصديق والرفيق في النضال سجعان قزي والهادف لتصويب بعض الالتباسات التاريخية، ربما لأن العونيين لم يعتادوا على هذا النوع من النقاشات الصريحة داخل بيتهم – كما هو الحال داخل البيت “القواتي الكتائبي” المسيج بدماء الشهداء وتضحيات المقاومين – البعيد عن لغة “تحت الزنار” التي يعتمدها النائب ميشال عون.

والمضحك ان يتساءل احد المصادر على الموقع الالكتروني العوني: “هل المطلوب أن يعمّ الفكر الواحد والرأي الواحد الأحزاب المسيحية؟ وهل المطلوب تجاهل أحداث التاريخ لمصالح شمولية حزبية ضيقّة…”، وفاته ان العلاقة بين “القوات” و”الكتائب” هي علاقة وحدة الايمان بلبنان الـ10452 السيد الحر المستقل ضمن التنوع، وأن صاحب الفكر الشمولي هو مَن حفل تاريخه بحروب إلغاء الاخرين جسديا وبقمع الرأي الاخر يوم راح يفرض مصطلحاته وافكاره على وسائل الاعلام وصحيفة الديار خير شاهد على الحقبة الذهبية التي عاشها الاعلام اللبناني بين عامي 1988 و 1990… صاحب الفكر الشمولي هو من جعل الشخصانية كلمة رديفة للعونية وحولّ “التيار” الى سك ملكية باسم اصهرته وقمع الاصوات المختلفة عنه داخل هذا التيار.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل