#adsense

سبعة قتلى واكثر من خمسين جريحا في تفجيرين وسط الرمادي

حجم الخط

قتل سبعة اشخاص وجرح عشرات آخرون الاثنين في تفجيرين انتحاريين استهدفا مكاتب للحكومة العراقية في اول اختبار امني لها منذ تولي رئيس الوزراء نوري المالكي حقيبة الداخلية مؤقتا.

وقالت الشرطة ان سيارة انفجرت قرب مبنى المحافظة في قلب مدينة الرمادي التي تبعد حوالى مئة كيلومتر غرب بغداد تلاها انفجار آخر بعد 15 دقيقة لانتحاري يرتدي حزاما ناسفا.

وذكر شهود عيان ان الانفجار الثاني وقع وسط سيارات لاسعاف وبينما كان رجال الانقاذ يساعدون ضحايا التفجير الاول.

وقالت مصادر في الشرطة واخرى طبية عراقية ان التفجيرين اديا الى مقتل سبعة اشخاص بينهم اربعة من رجال الشرطة وجرح 51 اخرين بينهم نساء واطفال.

وهي المرة الثالثة هذا العام التي تستهدف هجمات مبنى محافظة الانبار. وقد جاء التفجيران بعد يوم واحد على تولي قائد جديد للشرطة في المدينة مهامه.

وقال الرائد رحيم زبن مدير شرطة الانبار ان سبعة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 51 اخرون بينهم نساء واطفال في انفجار سيارة مفخخة اعقبها تفجير انتحاري بحزام ناسف.

واوضح ان السيارة انفجرت اعقبها بعد نحو ربع الساعة تفجير انتحاري بحزام ناسف في الموقع ذاته قرب مبنى محافظة الانبار وسط مدينة الرمادي.

واكدت مصادر طبية في دائرة الطب العدلي ومستشفى الرمادي نقل جثث سبعة اشخاص واكثر من خمسين جريحا بينهم نساء واطفال، اليها.

ووقع الانفجار في تقاطع الزيوت الذي يؤدي الى عدد من الدوائر الحكومية بينها محافظة الانبار ومجلس المحافظة ومقر الشرطة، وفقا لمصادر الشرطة.

واحدث الانفجار حفرة قطرها نحو مترين واحتراق نحو عشرين سيارة ووقوع اضرار مادية في محال تجارية والمنازل القريبة.

وتولى المالكي حقائب الدفاع والداخلية والامن الوطني بالنيابة. والوزارات الثلاث مسؤولة عن ضمان الامن بعد الانسحاب المقرر في 2011 لحوالى خمسين الف جندي اميركي بقوا في العراق. وفي اول خطاب له بعد تشكيل الحكومة الاربعاء، اكد المالكي التزام حكومته بمواجهة التحديات "الهائلة" لتحسين الامن في العراق.

ويأتي التفجيران ايضا غداة تولي العميد عبد الهادي رزيق مهمه على رأس قيادة شرطة الانبار خلفا للواء بهاء القيسي. وقد تم استبدال القيسي بعد مقتل احد عشر شخصا على الاقل وجرح عشرات اخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة في المكان نفسه في 12 كانون الاول.

المصدر:
AFP

خبر عاجل