اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الاثنين ان اسرائيل لن تعتذر لتركيا عن الهجوم الذي شنته قوة كوماندوس اسرائيلية في ايار على اسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات انسانية الى قطاع غزة ما اسفر عن مقتل تسعة اتراك.
وقال نتانياهو للقناة العاشرة الخاصة الاسرائيلية: "لا نريد ان نعتذر، ولكن ان نعبر عن اسفنا لتركيا".
وقال: "لا نريد ان نسمح بجر جنودنا امام المحاكم الدولية. جنودنا تصرفوا وفق القوانين"، ملمحا الى ان الاعتذار يمكن ان يفسر باعتباره اعترافا بالمسؤولية.
وكان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان قال الاحد خلال لقاء في القدس مع سفراء الدولة العبرية في الخارج: "لن يكون هناك اعتذار. من عليه الاعتذار هو حكومة تركيا بسبب دعمها الارهاب".
وردا على سؤال بهذا الصدد، قال نتانياهو للقناة العاشرة: "يوجد ضمن ائتلافي الحكومي وجهات نظر مختلفة، ولكن رئيس الوزراء هو الذي يتحدث بصوت الحكومة".
وكان وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اكد السبت ان بلاده تريد المصالحة مع اسرائيل ولكن لحصول هذه المصالحة لا بد من ان تعتذر الدولة العبرية عن الهجوم وان تدفع تعويضات لذوي الضحايا التسع.
ويعارض الكثيرون في اسرائيل تقديم اي اعتذار عن الهجوم على اسطول الحرية كونهم يتخوفون من ان يشكل هكذا اعتذار اعترافا بالمسؤولية من جانب الدولة العبرية، ويفتح بالتالي الطريق امام ملاحقات قضائية في المحاكم الدولية للجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في الهجوم.