#adsense

مصدر ديبلوماسي لـ”الأنباء”: نأمل على الأقل تمكين مجلس الوزراء من معالجة امور الناس

حجم الخط

يؤمل ان تأتي الايام القليلة المقبلة بجديد على صعيد المسعى السعودي ـ السوري، ومنشأ هذا الامل اتصال المعايدة بالميلاد الذي تلقاه الرئيس ميشال سليمان من الرئيس بشار الاسد، وحديثه عن نضوج "التسوية الكبرى" ولقاء رئيس الوزراء سعد الحريري خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في نيويورك للاطمئنان على صحته.

هذه المؤشرات اشبه بجرعة منشطة للمساعي التي تباطأت، منذ دخول الملك عبدالله الى المستشفى في الولايات المتحدة، وستظهر فعالية هذه الجرعة خلال هذا الاسبوع اي قبل رأس السنة، الذي يصادف الجمعة المقبل، ان لم يكن على صعيد الحلول المرتبطة عمليا بعناصر دولية واقليمية، وبالذات اميركية وايرانية، فعلى صعيد ترسيخ الاستقرار الراهن، بما يدعم مرحلة ما بعد صدور القرار الاتهامي، حيث شبه مصدر ديبلوماسي لصحيفة "الأنباء" الكويتية وضع لبنان، انذاك بالطائرة حين تواجه مطبات هوائية، مما يتطلب الصيانة الاستباقية الشديدة، لمواجهة مثل هذه المطبات.

وتوقف المصدر امام حسابات دمشق، ومدى تكيفها مع المعطيات الدولية والتوازنات الاقليمية، التي ستتعاظم ضغوطها على حزب الله، بعد جولة المفاوضات النووية الايرانية ـ الغربية العقيمة المنتظرة مطلع الشهر المقبل على امل الاسهام في فتح ثغرة في جدار الحل اللبناني المسدود، اقله تمكين مجلس الوزراء من معالجة امور الناس بعيدا عن الملفات المستعصية، وفي طليعها ملف "شهود الزور".

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل