أعلن مستشار رئيس الحكومة سعد الحريري، النائب السابق غطاس خوري، أن زيارة الرئيس الحريري إلى نيويورك "هي للاطمئنان على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وقد يتطرق الحديث إلى فحوى المبادرة السعودية – السورية".
خوري وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، أكد أن "المبادرة مستمرة ويفترض أن تشهد تقدما كبيرا بعد تعافي الملك عبد الله"، مشيرا إلى أن الرئيس الحريري على اطلاع تام بمضمون هذه المبادرة، وهو سبق أن أعلن أنه أنجز ما عليه في هذا الشأن، وينتظر من الآخرين أن يقوموا بما هو متوجب عليهم".
واضاف : "نحن على يقين تام بأن توتير الأجواء والتهديد وإعطاء مهل محددة للحلول لن ينتج حلا، والمطلوب أن نتفاهم جميعا كلبنانيين على طريقة إدارة بلدنا، لأن هذا البلد لا يحكم من طرف واحد، ولا أحد يستطيع أخذه وحده"، داعيا الفريق الآخر إلى "المساهمة الحقيقية في إنجاح الحكومة وعملها، لأنه إذا لم تنجح هذه الحكومة فلن يكتب النجاح لأي حكومة أخرى"، لافتا إلى أن موقف رئيس الجمهورية الأخير من مسألة جلسات مجلس الوزراء واضح، وهو أعطى إشارة بأنه لن يقبل استمرار خطف البلد من أجل بند واحد، لا يحظى بتوافق داخل مجلس الوزراء".
وردا على سؤال عما إذا كان تأخر صدور القرار الاتهامي يندرج في سبيل إفساح المجال للتفاهم السياسي قبل صدوره، اوضح مستشار رئيس الحكومة: "نحن من جهتنا لم نحدد يوما، أي موعدا لصدور القرار، لعلمنا يقينا أن القرار هو ملك المدعي العام دانيال بلمار وحده، في حين أن التواريخ المتعددة وضعت من قبل دول وجماعات أعطت مهلا، إما انطلاقا من تكهنات شخصية، وإما لأبعاد سياسية".