فيما لم تستبعد اوساط رئيس الحكومة سعد الحريري ان تطول اقامته في نيويورك الى ما بعد عيد رأس السنة وان يجري مشاورات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تتناول آخر ما توصل اليه المسعى السعودي – السوري، توقفت الأوساط المراقبة عند اللقاءات التي اجراها في دمشق المسؤول الإيراني علي باقري مع المعاونين السياسيين لكل من رئيس مجلس النواب علي حسن خليل، والأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل، والتي جاءت بناء لطلب باقري، وفي اطار التواصل القائم مع القيادة الإيرانية، والجهود المستمرة للحفاظ على استقرار الوضع في لبنان.
وأوضح مصدر مطلع لصحيفة "اللواء" ان محادثات الخليلين اللذين عادا الى بيروت مع المسؤول الإيراني، تناولت موضوعاً مختلفاً كلياً عن المحكمة والتسوية السورية – السعودية، لم يشأ الكشف عنه، لكنه لفت الى انه تم التطرق الى المحكمة على ضفاف المحادثات الأصلية، مشيراً الى ان التواصل السوري – السعودي ما زال قائماً ولد هاتفياً بين الرئيس الأسد والملك عبد الله، إلا أن لا جديد على صعيد التسوية.