بحث مساعد رئيس مجلس الامن القومي الايراني علي باقري مع قادة حركتي المقاومة الاسلامية "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"الجبهة الشعبية – القيادة العامة" في آخر تطورات الوضع الفلسطيني الداخلي في ظل تزايد الحديث عن عمل عسكري اسرائيلي ضد غزة .
واوضحت مصادر قيادية فلسطينية لـ"النهار" ان "مواضيع عدة نوقشت، منها وجود أزمة مالية لدى المقاومة الفلسطينية على محورين، الأول يتمثل في طريقة إدخال الأموال إلى غزة ، بعد توافرها سواء من التبرعات التي تجمع في العالم أو تلك المخصصة من الدول الداعمة للمقاومة مثل إيران ، والثاني هو تأثير العقوبات الاقتصادية الدولية على إيران، وهو ما أثر على آليات نقل الأموال من طهران إلى المقاومة الفلسطينية في الخارج ، وهي أرقام تقدر بعشرات الملايين من الدولارات".
