اعتبرت مصادر نيابية أكثرية لصحيفة "المستقبل" ان "أهمّ سلاح يتسلح به لبنان هو الوحدة الوطنية، وبالتالي فإن أي عنوان من شأنه أن يفرقهم هو سلاح على رقبتهم، ما يؤكد أن الوحدة الوطنية هي أهم ما يقاوم به العدو الإسرائيلي، ونواجه به اية ظروف طارئة".
وأضافت "إن اعتبار البعض لموضوع المقاومة وكأنه يخصّ جزءاً من اللبنانيين من دون غيرهم مقاربة خاطئة، وقراءة غير موفقة لواقع الحال، فمقاومة إسرائيل شرف يحمله كل لبناني، أما من يحاول زعزعة الوحدة الوطنية فهو يقدم هدية مجانية للعدو الإٍسرائيلي".
وعلّقت هذه المصادر على المواقف الإيرانية بأنها "لم تأت بجديد، بل أتت متناغمة مع شريط أحداث طويل لطالما اتصف بالسلبية تجاه المحكمة".
ولفتت في سياق آخر إلى "اننا في لبنان نعيش نتائج الجهد الايجابي للمساعي السعودية السورية، والذي سيتفعّل مع حلول العام الجديد، والذي أثبت ومنذ قمة بعبدا أنه الاساس الصالح لتشكيل شبكة أمان عربية تحتضن لبنان، لكن هذا لا ينبغي، وليس بديلاً، عن جهد مطلوب من اللبنانيين أنفسهم، يتمثل بالتعبير عن الصمود الوطني من خلال الوحدة في الداخل وأهم مفتاح لهذا الصمود هو وقف التعطيل الذي يمارسه الفريق الآخر، ووقف حالة الخصومة مع المواطنين، فأكثر من 300 بند تنتظر على جدول أعمال مجلس الوزراء، ومعظمها يتعلق بأمور حياتية ومعيشية وخدماتية، وقد سمعنا الاثنين وزير الطاقة والمياه يتحدث عن استراتيجية وزارته، وهناك وزراء آخرون يعملون على أمور أخرى وكل ذلك يحتاج إلى قرارات في مجلس الوزراء".
وختمت المصادر بالقول "باختصار بوابة الوحدة الوطنية هي عودة الفريق الآخر للاقتناع بما قاله رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بكركي وعاد وكرره، وما قاله ويقوله الرئيس سعد الحريري منذ مدة ليست بالقصيرة".