#adsense

مصدر في 14 آذار : أخذ بركة البطريرك للدفاع عن الرئاسة في وجه بعض المعارضة المسيحية

حجم الخط

رحب بالردّ المباشر لرئيس الجمهورية على عون
مصدر في 14 آذار : أخذ بركة البطريرك
للدفاع عن الرئاسة في وجه بعض المعارضة المسيحية

رحّب مصدر نيابي مسيحي في قوى 14 آذار، في الردّ المباشر الذي أطلقه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان عند خروجه من الخلوة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، على النائب ميشال عون ومن ورائه بعض قوى المعارضة، من أن لا أحد يملي على رئيس الجمهورية كيف يمارس صلاحياته، معتبراً ان للمكان والزمان اللذين اطلق فيهما هذا الرد دلالات واضحة عن رفض الكاردينال صفير «التهمة» التي وجهها النائب ميشال عون لرئيسي الجمهورية والحكومة في مؤتمره الصحافي الأخير، من أنهما المسؤولان عن تعطيل اعمال مجلس الوزراء، بسبب رفضهما البتّ بمسألة «شهود الزور»، إما إقراراً أو بالدستور لجهة إحالة هذا الملف الى المجلس العدلي أو عدم إحالته، لافتاً الى معلومات مؤكدة منقولة عن مصدر قريب من بعبدا، ان رئيس الجمهورية قرر عدم السكوت عن أي كلام أو حملة تستهدفه، وخصوصاً من العماد ميشال عون وأركان «التيار العوني» بعدما «طفح الكيل» من تهجّماتهم المفتعلة وغير الحقيقية التي تستهدف المقام المسيحي الأول ليس لسبب الا الذي بات معروفاً من قبل الجميع والذي يتمحور حول «هواجس» عون الرئاسية، مذكّراً أن العماد عون كان أول من أطلق انتقادات مباشرة في حق رئيس الجمهورية، وأول من مارس سياسة سلبية تجاه الرئاسة الأولى والرئيس من خلال اعلانه عدم الرغبة بالمشاركة في طاولة الحوار التي تنعقد برعاية الرئيس سليمان، وثم كان اعلانه الأخير ان وزراءه سوف يمتنعون عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء ما لم يتم وضع ملف «شهود الزور» على جدول أعمالها.

واذ لفت المصدر الـنيابي في 14 آذار الى وجود شارات عن بعض «التململ» لدى عدد من قيادات المعارضة من بعض المواقف التي يطلقها أو يتخذها رئيس الجمهورية سواء ما يـعني ملف شهود الزور او بالنسبة لملفات أخرى، اشار الى ان المآخذ الحقيقية لهذه القيادات المعارضة قد يـكون بسـبب التقارب في المواقف بين الرئيس وقـوى الرابع عشر من آذار، وذلك على خلفية ان رئيس الجمهورية يضع في سلم أولويات مواقفه المصلحة الوطنية الجامعة وإعادة استنهاض دور المؤسسات الشرعية جميعها، وهو الأمر الذي سعت ولا تزال تسعى وتطالب به وتعمل لأجله قوى 14 آذار، وهي دفعت لذلك أثماناً باهظة حتى اليوم، لافتاً الى ان العماد عون هو صاحب المصلحة من تظهير هذا التطابق في المواقف بين رئيس الجمهورية وقوى 14 آذار لأسباب باتت معروفة ومفهومة من الجميع، مشيراً الى ان «حزب الله» يبتعد عن تسجيل أي مأخذ علني، اذا كان موجوداً، على أداء رئيس الجمهورية، لا سيما انه لا ينفكّ يردّد في كل مجالسه الخاصة والعامة وفي لبنان وخارجه ان المقاومة حق مشروع للبنان من ضمن الوسائل العدّة المتاحة لاسترجاع أرضه وحقوقه في المياه والغاز والنفط.

لذلك، تابع المصدر، فإن الرئاسة الأولى قررت مواجهة اي حملات، وهي لن تسكت بعد اليوم عن عمليات التجنّي المغرضة التي تستهدفها، وقد جاء أول الغيث في حملة الدفاع عن النفس من قبل رئيس الجمهورية من بكركي، ما يؤكد ان الرئيس سليمان أخذ بركة البطريرك الماروني للدفاع عن الموقع المسيحي الأول في وجه بعض المعارضة المارونية، لا سيما بعد الكلام الذي أطلق منذ أسابيع والذي تحدث عن امكانية استقالة الرئيس سليمان بعد سنتين من ولايته وإفساح المجال لمجيء «رئيس قوي» في إشارة الى العماد ميشال عون

المصدر:
الديار

خبر عاجل