كشفت مصادر سياسية لبنانية مطلعة في بيروت لـ"عكاظ" أن الأسبوع الثاني من شهر كانون الثاني المقبل سيكون حاسماً على صعيد ملف المحكمة الدولية والمساعي العربية المبذولة لنزع فتيل التفجير والخروج من عنق الزجاجة.
وأشارة المصادر لصحيفة "عكاظ" -السعوديّة، إلى أن غياب الغطاء الإقليمي لأي تفجير داخلي لا يمكنه منع الانفجار لفترة طويلة بخاصة إذا فاجأ القرار الإتهامي الجميع وسط غياب رؤية مشتركة لكيفية التعاطي معه، معلنة أن اتصالات إقليمية مكثفة من المتوقع حصولها في الأسبوع الثاني من شهر يناير من شأنها أن تضع النقاط على الحروف.