#adsense

سلام: نأمل عقد جلسة للحكومة مطلع السنة وان تشهد المبادرة السعودية السورية النور قريبا

حجم الخط

أمل النائب تمام سلام ان "تلتئم الحكومة في مطلع السنة المقبلة لمتابعة قضايا البلد وهموم الناس التي تضغط في اشكال مختلفة"، وقال في تصريح: "لا بد على من يتابع شكاوى الناس ومطالبهم، ان يدرك تسيير الشأن العام امر ملح ومطلوب ولا يجب توقفه على اختلاف الرأي بين هذا الفريق او ذاك، او على قضايا، صحيح انها كبيرة، ولكنها لا يجب ان تحول دون حلحلة الامور الحياتية اليومية".

واشار الى المشاركة والمساهمة العربية من خلال طرح مخارج وحلول لما لها من اثر في المواجهة القائمة اليوم بين القوى السياسية، وان هذه المساعي جدية لإنهاء الخلاف وان عدم التشويش والضرر، ذلك الجهد امر جيد، ولكن هذا لا يمنع ان يتحمل المسؤولون والقادة اللبنانيون ما عليهم من تحمله داخليا في لبنان، من التصدي للكثير من الأوضاع التي تضغط وتلح، لا يكفي ان نقف ونستكين ونجمد في مواجهة هذا الوضع اعتمادا على ما سيتم رفدنا او مساعدتنا به هنا او هناك وبالذات من المبادرة السعودية السورية التي نأمل الا يطول اخراجها وتشهد النور في وقت قريب".

اضاف:"ان السياسة المحورية التي تظلل الكثير من الوضع السياسي في المنطقة من قوى كبرى واقليمية ومحلية، لا بد ان يكون لها تأثير على مجمل الاوضاع، ولا يمكن لأحد ان ينكر ذلك، ولكن اذا ما توحدنا داخليا واستنفرنا لمواجهة استحقاقاتنا الداخلية، المتعلقة بإدارة شؤون البلاد والعباد، فلا بد ان ننأى بنفسنا عن هذه التأثيرات اذا كان لها من ابعاد سلبية، ونتطلع الى ابعاد ايجابية تصب في مصلحة المنطقة وتضع حدا للصراع الاقليمي الدولي، وترسي الأمور على بعض الاستقرار والامن والامان، علما ان الجميع يعلم انه طالما هناك عدو يمارس اشد واقصى انواع العداء والاذى بشعوب المنطقة ، وهو اسرائيل ومشروعها التوسعي والإستيطاني بمواجهة كل المنطقة، فان ذلك سيكون بلا شك عاملا غير مريح وغير ايجابي في الوصول إلى الإستقرار والسلام".

واشار الى ان "الرئيس سليمان يجهد بشكل مميز في الامساك بدفة الحكم بالكثير من الحكمة والروية والعقلانية، وهو في موقع لا يسمح له بان يتشاءم او يتخلى ونحن معه في الاستمرار في روح التفاؤل والسعي اليها، في تحرك مستمر على كل الجبهات والافرقاء داخليا وخارجيا، ولا يهدأ الرئيس سليمان في ذلك، وهو امر جيد ونأمل ان يتكامل مع المسؤولين الآخرين من رئيس المجلس النيابي الى رئيس مجلس الوزراء لتستعيد الدولة هيبتها ومكانتها وعملها ودورها في إدارة شؤون البلاد".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل