
(تصوير ألدو أيوب)
أكّد رئيس قطاع الإغتراب في "القوّات اللبنانيّة" طوني بارد ان انعقاد مؤتمر الإغتراب الثاني لدول الخليج العربي هو الدليل الأبرز على حيويّة هذا الإغتراب الذي تمثلونه خير تمثيل، لذلك يشرفني ويسعدني ان ارحب بكم في بيتكم وبين رفاقكم وفي وطنكم، فنحن نعتبركم الحراس الأقرب لهيكل القضيّة.
بارد، وفي كلمة ألقاها في مؤتمر الإغتراب الثاني لدول الخليج العربي في معراب، قال: "صحيح أنك مغتربون في الخليج، لكنكم تواكبون عن كثب هموم لبنان وهموم القضيّة وتطلعات "القوّات اللبنانية"، خصوصا وان المجتمعات التي تعيشون أو تعملون فيها تضم نماذج مصغرة عن المجتمع اللبناني، وتحافظ على التقاليد والعادات، فكم بالحري انتم القواتيون الذين تجدون في مغترباتكم الخليجيّة فرص العمل والتطور، لكنكم في الوقت نفسه تكتشفون ربما أكثر منا اهميّة الإنتماء والإيمان والتعلق بالأرض والأهل والتاريخ والتراث".
وأضاف: "إنكم تدركون جيدا ما يواجه لبنان من مصاعب وما يتعرض له من محاولات لتغيير تركيبته ونظامه وتجربته الفريدة. لكنني اريد ان اطمئنكم على أن ما نواجهه اليوم لن يكون أصعب مما واجهناه في فترة الحرب وفي مرحلة السلم الأهلي الكاذب والوصاية من تنكيل وسجن واضطهاد، فنحن صقلتنا التجارب المرّة وتفوقنا على أنفسنا وصمدنا حينما سقط كثيرون، لذلك لا عجب أن نكون اليوم رأس الحربة في مواجهة المؤامرات على ثورة الأرز وانتفاضة الإستقلال، وثقوا أن "القوّات اللبنانيّة" بمواقفها الصلبة وبحكمة حكيمها وتماسكه وشجاعته، هي اليوم صمام الأمان، وكل ما يتردد من تهديد وعنتريات لن يتجاوز حدود التهويل، فنحن نملك الحق ونملك ارادة الصمود، ولن يتمكن احد من الوصول إلى معراب لا بساعتين ولا بأسبوعيين ولا بشهرين".
وختم: "رهاننا على الدولة وعلى مؤسساتها الشرعيّة وعلى قوّة الحق والدستور والقانون والديمقراطيّة وهذا ما يزعجهم، لكننا على رهاننا ثابتون".