اعتبر مصدر مطلع في الغالبية النيابية ان ما يشاع من اجواء عن قرب اعلان التسوية السورية- السعودية لا يعدو كونه تفاؤلا بالخير على قاعدة "تفاءلوا به تجدونه واذا لم تجدوه تبحثون من جديد".
وقال لـ"المركزية" لا مبادرات ناضجة والامور لم تتعد تبادل الافكار والتوافق على عدم ولوج دوامة العنف، إلا ان المعطيات تؤشر الى عدم حصول تقدم جدي يمكن معه الحديث عن تسوية.
واكد ان الحديث عن اجواء تفاؤل وتحديد بنود للتسوية غير صحيح اطلاقا بدليل ان الرئيس الاسد اعلن من باريس ان هناك افكارا لمساعدة اللبنانين على الحل وانه لا يتدخل في شؤون لبنان احتراما لسيادته واستقلاله.
وشدد على ان ما يجري هو مجرد تقطيع وقت، مشيرا الى انه قد يكون ما نقل عن الرئيس الاسد اليوم يعبر عن رأيه، غير ان الاكيد ان لا تجاوب من العاهل السعودي في شأن اي طرح يتعلق بالمحكمة.