وصفت حركة مجاهدي خلق، ابرز حركات المعارضة الايرانية، اعدام طهران احد اعضائها الثلاثاء بالعمل الجبان وعملية ثار عمياء، بعد قضائه 24 سنة في السجن على مدى 30 عاما.
وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية المقيمة في المنفى قرب باريس، ان الاعدام الجبان للايراني علي صارمي بتهمة القيام بانشطة مناهضة للثورة، يدل على خوف الفاشية الدينية الحاكمة في ايران من مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية.
واضافت في بيان نعت فيه "الشهيد البطل" ان هذا الاعدام "عملية ثار عمياء لفشل مؤامرات" النظام الايراني، معتبرة ان "هذه الجريمة، وخلافا لرغبة نظام الملالي العاجز، لن تزيد ارادة الشبان المجاهدين والمناضلين في البلاد الا صلابة وعزما من اجل اسقاط نظام الملالي واقرار الحرية وسلطة الشعب".
وتابع البيان: "مارس الجلادون ابشع انواع التعذيب والضغوط على المجاهد البطل حتى الايام الاخيرة، في محاولة لكسر ارادته، ولكنه رغم معاناته من مختلف الامراض وظروف لا تطاق في السجن، اصر على قضية الحرية والخلاص للشعب الايراني".
واكد بيان الحركة المعارضة الى ان النظام الايراني اقدم اثر تنفيذ حكم الاعدام بحق صارمي الى اعتقال ابنته صباح الثلاثاء من امام سجن ايوين.
واعلنت نيابة طهران تنفيذ حكم الاعدام شنقا صباح الثلاثاء في سجن ايوين بعلي صارمي، الذي اعتقل في 2007 وحكم عليه بالاعدام بتهمة القيام "بانشطة والمشاركة في اجتماعات مناهضة للثورة من اجل مصلحة المنافقين"، وهو التعبير المستخدم للاشارة الى مجاهدي خلق.
وجاء في بيان النيابة العامة ان صارمي اعتقل مرات عدة منذ 30 عاما، وصدرت بحقه عدة عقوبات بالسجن.
تأسست منظمة مجاهدي خلق في 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه ومن ثم بالنظام الاسلامي، وفي ثمانينيات القرن الماضي تم طردها من ايران.