#adsense

“الديار”: السفارات الغربية قلقة من “عين الحلوة”

حجم الخط

كشفت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ "الديار" بأن هناك عددا من السفارات الغربية في بيروت تنظر بقلق وحذر الى ما يجري في مخيم عين الحلوة قرب صيدا اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان، اثر توالي الحوادث الامنية خصوصا بعد العثور على غاندي السحمراني (الملقب ابو رامز وهو لبناني من مدينة طرابلس) احد قياديي عناصر تنظيم جند الشام وابرز المطلوبين للسلطات اللبنانية في مخيم عين الحلوة مقتولا في سوق الخضر داخل المخيم، والذي اعقبه فجر اول من امس انفجار عبوة ناسفة في حي حطين في المخيم استهدفت محلا عائدا للرائد في الكفاح المسلح الفلسطيني رسمي نصرالله، واقتصرت الاضرار على الماديات.

وأضافت المصادر ان هذا المخيم كان ولا يزال موضع اهتمام ومتابعة من قبل تلك السفارات، لا سيما عقب شيوع اخبار تعقب اجهزة الامن في اوروبا المسلحين الذين يعتقد انهم مرتبطون بتنظيم "القاعدة" غادروا مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين ويخشى من ان تنفذ هذه المجموعة هجمات في اوروبا في موسم العطلات.

وأشارت المصادر الى أن هذه السفارات الغربية اجرت اتصالات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين والفلسطينيين للاطلاع بدقة على ما يجري في المخيم، لا سيما على صعيد معرفة ما اذا كانت هذه الاحداث تحمل مؤشرات لانفلات الاوضاع الامنية في مخيم عين الحلوة، كما عبرت عن خشيتها من استغلال قوى اصولية للتوتير الامني في المخيم في ظل الانقسام والتجاذب السياسي في لبنان، او ان تكون هذه الحوادث الامنية مقدمة لبعث رسائل فحواها مرتبط بمسار المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ومتفرعاتها وانعكاساتها، منها القرار الاتهامي المرتقب صدوره في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وبوضع الامن والاستقرار الهش في الجنوب، حيث انتشار قوات الامم المتحدة اليونيفيل.

المصدر:
الديار

خبر عاجل