يبدو ان المثل القائل "من حفر حفرة لأخيه وقع فيها" ينطبق مئة في المئة على العونيين في الفترة الاخيرة، فبعدما "شدّ وأدّ" النائب ميشال عون عشية توقيف ميلاد عيد بتهمة العمالة لاسرائيل مطالباً بمعرفة ما هو انتماؤه السياسي ومن يقف وراءه وبالغاء "شعبة المعلومات" من الوجود ومحاكمة افرادها، اتى توقيف القيادي في التيار العوني العميد فايز كرم بتهمة العمالة ليقلب السحر على الساحر. وبعدما استفاض عون ووسائل اعلامه باتهام "القوات اللبنانية" بالتسلح وتركيب خلايا امنية واخرها عبر تضخيم وتحوير قضية توقيف الرفيق غسان كنعان على خلفية حيازة بندقية مرخصة، وتحويله الى رجل امني اسطوري، وبعدما اتى قرار المحكمة العسكرية ليدحض اكاذيب عون، انقلب السحر على الساحر مرة اخر مع كشف صحيفة "المستقبل" عن بطاقات معايدة مرسلة من العميد المتقاعد نزيه كميل نجيم بصفته رئيس جهاز الامن في البقاع الاوسط في التيار الوطني الحر (لقراءة الخبر كما جاء في صحيفة "المستقبل" اضغط هنا)… بطاقات معايدة برتقالية تستحق "بطاقة حمراء" من القضاء اللبناني والاجهزة الامنية المعنية، وايضاً ممن انغش يوماً بمشروع ميشال عون .
معايدة عونية امنية
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية