#adsense

قد يهاجم عون نفسه في يوم من الأيام… الحوت: هناك من يشوش على الـ “س – س” ويرغب بان لا يصل الى خلاصاته

حجم الخط

أكد عضو تكتل "لبنان اولا" النائب عماد الحوت "ان زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى الجنوب، تأتي في اطار موقع الحكم لرئيس الجمهورية والذي يتمتع بقدرة على تقدير الموقف المناسب الذي يجمع اللبنانيين حوله، وأي قضية تجمع اللبنانيين أكثر من قضية الجنوب؟ والجيش اللبناني والتهديد الصهيوني الدائم؟ لذلك تأتي هذه الزيارة لتؤكد على موقع رئيس الجمهورية الجامع لكل اللبنانيين والحريص على نقاط الالتقاء والمدرك لمصلحة لبنان واللبنانيين".

وقال في حديث الى اذاعة "الشرق": "درج بعض القوى اللبنانية في الفترة الاخيرة على التخويف من انهيار المؤسسات وانقسامها، وأخيرا تعطيل المؤسسات، وبالتالي أراد رئيس الجمهورية ان يرسل رسالة اطمئنان للبنانيين، بانه حريص على هذه المؤسسات والقائم عليها، وهو متأكد من وحدة الجيش اللبناني القائمة عقيدته على مواجهة العدو الصهيوني والذي ينبغي ان يكون رأس الرمح في هذه المواجهة ومتوليا زمام امور هذه المواجهة، وعلى كل اللبنانيين شعبا ومقاومة، ان تؤازر الجيش اللبناني في هذه المواجهة وليس العكس، وأيضا اراد الرئيس التأكيد بأن الجيش ليس مستقيلا من مهمته بل هو متصد لها بقوة وبسالة، وكذلك أراد الرئيس ارسال رسالة لكل مواطن لبناني ولكل القوى السياسية بأن التلاعب بالامن ممنوع، وان الجيش اللبناني كما هو حريص على الحدود اللبنانية من أي اعتداء صهيوني، هو ايضا حريص على ابقاء الامن اللبناني نقطة لا يمكن التلاعب بها".

اضاف: "اما الرسالة الاخرى، فهي ان المؤسسات المتمثلة برئاسة الجمهورية تعمل بشكل فاعل، وان تفعيل مؤسسة مجلس الوزراء قادمة على الطريق، وقد أشار الرئيس من خلال تصريحاته الى هذا الموضوع".

الحوت اعتبر أن النائب ميشال عون "درج على مهاجمة الجميع وفي النهاية قد يهاجم نفسه في يوم من الايام وهو منهج تصادمي مع كل القوى السياسية، وهذا المنهج لا يمكن ان يبني وطنا، والمسألة الثانية ان رئيس الجمهورية بحكمته في التعامل مع ملف شهود الزور على طاولة مجلس الوزراء، استطاع ان يجنب البلد انقساما لمجلس الوزراء من ناحية وللقوى السياسية من ناحية اخرى، وهذا الامر يبدو انه يزعج بعض الافرقاء الذين لا يمكن الا ان يعيشوا في جو انقسام في البلد. وكذلك فان صمود رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء امام كل الضغوط المتعلقة بهذا الملف على طاولة مجلس الوزراء، واضح انه ازعج بعض قوى المعارضة ان لم نقل جميعها، لذلك كان تبادل الادوار وكذلك هجوم ميشال عون على رئيس الجمهورية وايضا هناك واقع آخر وهو الحلم الدائم المستمر للعماد عون برئاسة الجمهورية".

وعن المسعى السوري – السعودي قال الحوت: "ان صلب المبادرة السورية السعودية هو الجمع بين العدالة من ناحية والاستقرار من ناحية اخرى".

وختم: "نعم هناك بعض المعوقات على الطريق، وهناك من يشوش على هذا المسعى ويرغب بان لا يصل الى خلاصاته، ولكن هذا المسعى لا يزال قائما، والحوار السعودي السوري ما زال قائما والافرقاء اللبنانيون ما زالوا يتواصلون بعيدا عن الاعلام تحت غطاء المظلة السعودية السورية لوضع التفاصيل الدقيقة لهذا الاتفاق".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل