وتوقفت حركة التجدد في بيان أصدرته عقب الجلسة الأسبوعية للجنة التنفيذية فيها، امام استمرار تعطيل جلسات مجلس الوزراء للاسبوع السادس على التوالي نتيجة "الاصرار على بت ملف "شهود الزور" قبل الانتقال الى اي بند آخر، ونتساءل مع المواطنين عن النتيجة العملية او الهدف الملموس الذي تم تحقيقه من وراء هذا الاصرار، خصوصا بعدما ثبتت استحالة تحويل هذا الملف الى المجلس العدلي".
وأضاف البيان: "اذا كانت بعض القوى السياسية تعتقد انه من حقها الاعتراض على المحكمة الدولية، الا يمكن لهذه القوى ربط النزاع حول المحكمة او التعبير عن اعتراضاتها من دون الحاق الشلل بمجلس الوزراء وتعطيل الملفات والمشاريع المرتبطة مباشرةً بالمصالح الحيوية واليومية للمواطنين، كمثل استجرار الطاقة الكهربائية لتخفيف ساعات التقنين، وقبول هبة أدوية سرطان يستفيد منها 3500 مريض يعالج على نفقة وزارة الصحة، ودفع نفقات استشفاء عديد الجيش اللبناني وعائلاتهم في المستشفيات، وإطلاق عملية الاشراف على مشروع الحزمة العريضة للانترنت السريع، وانشاء فرق طوارئ لمعلجة ازمة السير والسلامة المرورية، وتلزيم عملية رفع وجمع النفايات في بلدات قضاء جزين، واستكمال الاوتوستراد الجنوبي بين الزهراني وصور، وتعيين أجراء في مستشفى بنت جبيل الحكومي، وقبول هبة من الامم المتحدة لدعم الخطة الاستراتيجية لنزع الالغام… وهي غيض من فيض جدول اعمال مجلس الوزراء".
