احتل حوالى اربعين مناصرا لرئيس ساحل العاج المنتخب الحسن وتارا لفترة وجيزة الاربعاء سفارة بلادهم في مالي للمطالبة بتخلي خصمه لوران غباغبو، الرئيس المنتهية ولايته، عن السلطة قبل ان تتمكن شرطة مالية من اخراجهم.
وقد اخرجت الشرطة مناصري الحسن وتارا المعترف بفوزه في الانتخابات الرئاسية التي اجريت الشهر الماضي، ونشرت جهازا امنيا حول سفارة ساحل العاج. ولم يعد الموظفون الدبلوماسيون الى عملهم بعد الحادث.
واحتل شبان عاجيون مناصرون لوتارا السفارة للمطالبة برحيل لوران غباغبو، واجبروا الموظفين على المغادرة. وازال مناصرو وتارا صورة للوران غباغبو هاتفين "غباغبو سارق، غادر السلطة، وتارا هو من فاز".