#adsense

من يعارض امل وحزب الله لا امن له في الجنوب… السيد علي الامين: المحكمة ستأخذ مجراها بغض النظر عن رأي خامنئي ولا سلطة للولي الفقيه على شيعة لبنان

حجم الخط

أكد العلامة السيد علي الأمين ان المحكمة الدولية هي محكمة انبثقت عن مؤسسات دولية وهي ستأخذ مجراها بغض النظر عن وجهة النظر الدينية الخاصة بمرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي، حتى وإن كان حزب الله الموالي لولاية الفقيه في إيران يؤيد خامنئي في هذه المسألة.

وفي حديث لصحيفة سيدر نيوز اللبنانية الأميركية الصادرة في نيويورك، أوضح السيد الأمين أن الولي الفقيه يمثل قمة الهرم في النظام السياسي الإيراني، ولكن علاقته محصورة بمواطنيه وليست له علاقة أو صلاحيات خارج حدود إيران. لذلك، فالشيعة اللبنانيون ليس له ولاية عليهم وهو لا يشكل مرجعية دينية لهم إذ أن مرجعيتهم الدينية ليست ولاية الفقيه، بل موجودة في العراق. أما العلاقة السياسية للشيعة اللبنانيين فهي مع النظام اللبناني وليست مع النظام الإيراني.

وقلّل السيد الامين من أهمية الحديث عن زلزال سيحدث بعد صدور القرار الظني في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، مشيراً إلى أنه شخصياً لا يتوقع أن يتغير شيء بعد صدور القرار لأن الدولة اللبنانية ستكون عاجزة عن تطبيقه كونها غير قادرة على بسط سلطتها على كل أراضيها.

الأمين الذي كان أُخرج من منصبه كمفتٍ لصور وجبل عامل للطائفة الشيعية في أعقاب أحداث السابع من ايار 2008، قال إنه لم يتوجه إلى الجنوب منذ ذلك الحين لأن من يعارض أمل وحزب الله معارضة حقيقية لا يأمن على نفسه في الجنوب حيث لا توجد سلطة للدولة بل لقوى الأمر الواقع. معتبراً أن أداء رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يختلف عن أداء حزب الله. فهو يحاول أن يغطي حزب الله من الناحية البرلمانية والقانونية.

ورداً على سؤال عن علاقته بقوى 14 آذار وعما إذا كان هناك عائق يمنعه من الانضمام إليها، ٌال السيد الأمين إن مهمته كرجل دين هي النصح. وقال إنه يلتقي مع 14 آذار في تأييد مشروع الدولة ولكنه ليس جزءاً منهم ، وقد تكون له ملاحظات عديدة على أدائهم. لافتاً إلى أنه في المواقف الصعبة لم تلقَ قوى الاعتدال داخل الطائفة الشيعية احتضاناً، لا من الدولة اللبنانية ولا من 14 آذار.

وعن تصريح مفتي جبل لبنان محمد علي الجوزو وعتبه على ما جاء في كلمة البطريرك صفير في قوله إن "النوعية باقية" والتي رأى فيها الجوزو استعادةً للمارونية السياسية، أعرب السيد الأمين عن أسفه لتسرّع المفتي الجوزو في فهم المقصود بكلام البطريرك. وقال إن البطريرك صفير لم يكن يقصد بقوله "النوعية" أن يزعم بأن النوعية موجودة لدى طرف دون آخر، وإنما أراد أن يحث المسيحيين بقوله لهم لا يخيفنّكم الكمّ إذا تضاعف لأن النوعية هي التي تصنع الأوطان وتبنيها وتحميها وتحافظ عليها. أضاف السيد الامين أن البطريريك كان "بصدد استنهاض الخائفين وحثهم على البقاء وعلى التمسك بلبنان وطناً نهائياً وأن لا تخيفهم الهجرات التي تحصل، والنوعية إذا قامت بدورها في التوعية وفي نشر الرسالة يبقى الوطن وتبقى طوائفه جميعاً". وقال: "هذا ما فهمته أنا من كلام صاحب الغبطة، ولم يكن البطريرك صفير أبدا بصدد استنهاض المارونية السياسية كما فهمها اخونا المفتي الجوزو".

المصدر:
Cedar News

خبر عاجل