حين تصبح مهمة إعلامي ما الترويج الرخيص لأحد السياسيين يفقد أي صدقية في المطلق، فكيف حين يكون هذا السياسي، ولي نعمة هذا الإعلامي، اسمه ميشال عون؟
والمقصود بالكلام هو استهلالية النشرة الإخبارية المسائية للمؤسسة اللبنانية للإرسال مساء الثلثاء 28 كانون الأول. ففيها قال جورج غانم ما حرفيته: "في انتظار جلاء الاجوبة على الاسئلة انحسر في الساعات الماضية السجال بين حزب الله والمستقبل حول المحكمة والقرار الاتهامي ليملأ سجال الرئيسين العمادين ميشال سليمان وميشال عون غير المباشر فسحة العطلة والتعطيل".
نعم هكذا، وبكل بساطة، تصبح المعادلة لدى مدير الأخبار والبرامج السياسية في الـLBC معادلة "الرئيسين العمادين ميشال سليمان وميشال عون". ولعلّ على فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أن يوجّه شكرا جزيلا الى "الأستاذ" جورج لأن الأخير أدرج اسم ميشال سليمان قبل اسم ميشال عون وليس بعده حتى!!!
لا بد من تذكير "الأستاذ" جورج أن لا أحد يمكن وضعه في مستوى رئيس الجمهورية ومكانته مهما علا شأنه، فكيف إذا كان في درك ميشال عون!
أيا يكن فإنه، ومهما بلغت "عبقرية" غانم فإن لا شيء يمكن أن ينقذ ميشال عون أو أن يضعه في مرتبة أعلى من أسفل الدرك حيث هو على حقيقته.