#adsense

مصدر في فريق 14 آذار لـ”اللواء”: الحريري لن يوافق على تسوية تنهي وظيفة المحكمة وتقضي بسحب القضاة حتى لو صدرت عن السعودية

حجم الخط

بات واضحاً أن التسريبات حول حقيقة ما بلغه المسعى السعودي – السوري ادخلت البلاد في حال من التشويش والضياع، لا سيما وأن النقاط الواردة في هذه التسريبات لا يمكن أن تدخل "عقل عاقل"، حسب مصدر مطلع في فريق 14 آذار الذي استبعد لـ"اللواء" إمكانية التوصّل إلى حل على أساس الأفكار المتداولة، والتي تعني تنازلاً كاملاً لفريق 14 آذار عن الحقيقة والعدالة، والتي لا يمكن المساومة عليهما مهما كانت الظروف، مؤكداً أن المسألة تم تجاوزها، وأن لا مقايضة على المحكمة والعدالة، وأن أي بحث في التسوية المرتقبة سيتركز على كيفية مواجهة تداعيات القرار الاتهامي، مشدداً على أن الرئيس الحريري لن يوافق على تسوية تنهي وظيفة المحكمة وتقضي بسحب القضاة، حتى لو كانت هذه التسوية صادرة عن السعودية، معلناً أن التسوية الأنسب اليوم هي التسوية التي تحفظ الأمن والاستقلال والحقيقة في البلاد.

وعزا المصدر أسباب تسريب مثل هذه التسوية الى زيادة الضغط على الرئيس الحريري لحثّه على القيام بتنازلات لا سيّما في ظل التهديدات المتكررة "بالويل والثبور وعظائم الأمور"، وإدخال البلاد في صراعات جانبية قد يكون إحداها استمرار تعطيل عمل المؤسسات الدستورية.

ودعا المصدر الى انتظار ما سيقوله الرئيس سعد الحريري عن المسعى السعودي – السوري خلال الأيام القليلة المقبلة، وعندها يتضح الخيط الأبيض من الخيط الأسود ونعرف حقيقة الاتفاق الذي يجري العمل عليه.

وتوقف المصدر عند المواقف السورية الأخيرة من المحكمة الدولية والاجتماعات التي انعقدت في دمشق بين الجانبين السوري والإيراني تحت عنوان القرار الاتهامي والتي اعتبرت أنها مؤشر لانطلاق منازلة جديدة بين فريقي المعارضة والموالاة على وقع القرار الاتهامي الذي بات صدوره قريباً.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل