رد عضو المكتب السياسي لتيار المستقبل النائب السابق مصطفى علوش، في اتصال مع "الشرق الأوسط" على ما جاء على لسان النائب نواف الموسوي الذي رفض المحكمة الدولية المستندة إلى "أدلة مفبركة إسرائيليا"، مؤكدا أن الفريق الآخر هو أكبر المتضررين من التسوية المرتقبة، وقال علوش: نواف الموسوي محق في اعتباره التسوية مضرة بفريق (14 آذار) وبالشعب اللبناني بأكمله وفق المنطق الذي يطرحه حزبه إرضاء لمخاوفه والمتمثل بإلغاء الوصول إلى الحقيقة وهو ما نرفضه بالكامل.
ووضع علوش ما تم تداوله عن اشتمال التسوية على تغيير حكومي على أن تتولى الحكومة اللاحقة تنفيذ مضمون التسوية السعودية – السورية في إطار جزء من التسريبات والبروباغندا التي شهدناها في الأشهر الماضية، إن لناحية المبادرة العربية أو الحلول المطروحة، والتي هي بعيدة كل البعد عما يقبل به الرئيس الحريري وقوى (14 آذار)، موضحا أن الحدود القصوى لما نقبل به هو انتظار صدور القرار الاتهامي ومن ثم العمل على معالجته.
ورفض علوش الحديث عن استدعاء الرئيس الحريري إلى الولايات المتحدة لإبلاغه بمضمون التسوية، وقال: من الطبيعي أن يذهب الرئيس الحريري دون استدعاء، وكلمة استدعاء بحد ذاتها كلمة مغرضة، لافتا إلى أن الهدف الأساسي من الزيارة هو الاطمئنان على صحة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبالتأكيد إجراء مباحثات لمعرفة إلى أين توصلت المساعي السعودية – السورية، وذلك لا يغير على الإطلاق من المسلمات التي نتمسك بها في ما يتعلق بالمحكمة وعملها.