أشار وزير الدولة عدنان السيد حسين الى أننا مقبلون على مرحلة جديدة والحكومة مدعوة الى تنفيذ ما أقرته من خطط متعددة، مشدداً على ضرورة إعطاء رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعض الصلاحيات التي تمكنه من أن يكون المرجعية الحاسمة عند حصول الازمات للتعامل معها في الوقت والشكل المناسبين.
السيد حسين، وفي حديث الى "المستقبل"، رأى أن هيئة الحوار الوطني قطعت شوطا مهما في درس الاستراتيجية الوطنية للدفاع، وهناك أفكار لدى الرئيس سليمان لم يكشفها بالكامل حتى الآن، ترتكز على أهمية وضع استراتيجية دفاعية تنطلق من قدرات لبنان وتحديدا من الجيش و"المقاومة"، مؤكدا أن الشهور الماضية لم تذهب هدرا بل كانت سبيلا للتواصل ومناقشة صيغ معينة لمعالجة ليس ما يسمى ملف "شهود الزور" فحسب، بل موضوع المحكمة الدولية ككل. وأضاف: "رئيس الجمهورية ارتأى ان التصويت في مجلس الوزراء سوف يحدث شرخا وانقساما سينعكس على الشارع، في وقت هناك من يسعى الى الفتنة داخل لبنان وخارجه"، مشيرا إلى أن اللبنانيين سيدركون ان تأجيل التصويت كان القرار الحكيم لإفساح المجال أمام المبادرة السعودية ـ السورية ولتمكين الحكومة لاحقا من أن تعمل من دون أن تصاب بتصدعات كبرى.