نفى عضو "كتلة المستقبل" النائب محمد الجراح وجود تسوية، معتبرا أن الحوار القائم بين السعوديّة وسوريا عبارة عن تفاهمات حول مواضيع أساسيّة لأن لا تسوية على المحكمة. وأضاف: "لا أعتقد أن هناك من وافق أو رفض، لأن التفاهمات لم تنته بعد للموافقة عليها أو رفضها. كما ان مرض خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز أخّر الوضع، وليس هناك من شيء نهائي لعرضه".
الجراح، وفي حديث لـ"صوت لبنان" (100.5)، شدد أن هناك تواصل ومناخ إيجابي يراهن الجميع على استمراره، معتبرا أنه لا يمكن لاحد ان يوقف المحكمة أو أن يحول من دون صدور القرار الاتهامي. وأضاف: "مطلع الاسبوع المقبل سيشهد تحركاً سياسياً بين الافرقاء، وعلى خط السعودية – سوريا"، موضحا أن عقد جلسة لمجلس الوزراء مرتبط بملف "شهود الزور"، مشددا إلى أنه لا يمكن أن تنتظر مصالح الناس كي ينضج التفاهم، كما أنه لا يمكن رهن مصالح الناس وحياتها بملف فارغ.