أمل عضو تكتل "التنميّة والتحرير" النائب ميشال موسى أن نشهد اتفاقا في أسرع ما يمكن، مشيرا الى أن المساعي تسير في كل الإتجاهات وأن حديثا يجري في الخارج حول مظلة تقي لبنان، داعيا الفرقاء اللبنانيين الى التفاهم.
موسى، وفي حديث لاذاعة "الشرق"، رأى أنه لا يزال كل فريق في لبنان يعبر عن وجهة نظره، لافتا الى أن الأمور الجارية بين السعودية وسوريا تحافظ على سريتها الكبيرة والقلائل جدا مطلعون على موضوع المسعى. وأضاف: "في ظل التقديرات والتحليلات السياسية والصحافية نلمس التخبط القائم ولكن يخشى من تقاذف الكرة ويصبح الموضوع في السجال السياسي العام"، معتبرا أن لا أحد يملك تحليلا صحيحا عن مسعى الـ"س – س" القائم والعالمين يتكتمون.
وأشار موسى فب اطار الرد على سؤال عما إذا كانت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري لا تزال قائمة، إلى أنه لقد جرى تطوير هذا الطرح من أجل تسهيل الأمور بمعنى أن مجلس الوزراء عليه أن يأخذ المبادرة خصوصا وأن ملف "شهود الزور" الذي تأجل في عدة جلسات يجب بته ولا بد من إيجاد صيغة معينة، لافتا الى أن صلاحيات مجلس الوزراء واضحة في هذا الموضوع ورئيس الجمهورية ميشال سليمان الذي يدير الجلسة يرى أنه لا يزال الموضوع بحاجة الى نقاش للتوصل الى صيغ معينة، لكن هذا الموضوع أساسي ومهم.
وعن مسألة انتقاد رئيس الجمهورية في ترك صلاحياته الدستورية جانبا، أكّد أن الرئيس هو الذي يدير الجلسة والمناخ داخل الجلسة، معتبرا أن التصريح الذي صدر عنه منذ ثلاثة أيام واضح وهو يريد جعل الموضوع مقبولا من كل الأطراف، ويعطي مجالا للاتفاق. واضاف: "إذا لم نصل الى حلول يبقى التصويت متاحا أمام مجلس الوزراء إذ لا يجوز أن يبقى هذا البند دون أن يبت فيه".
وشدد موسى على ان مجلس الوزراء يملك الصلاحيات ولا يجوز ترك الأمور بانتظار الإتفاق، لافتا الى أن التصويت من صلاحية الحكومة ولا أحد يريد تعطيل البلد ولا مصلحة لأحد بتعطيل أعمال مجلس الوزراء. وأضاف: "إن بت موضوع "شهود الزور" قد يزيل سببا من أسباب الإختلاف"، داعيا الى تسريع الخطوات.