#adsense

لقاء لمصلحة طلاب “القوات” حول حوادث السير في يسوع الملك: التشديد على ضبط المخالفات من قبل المسؤولين والتروي عند القيادة

حجم الخط

في حين تتزايد حوادث السير في مختلف المناطق اللبنانية سنويا وتحصد معها العشرات لا بل المئات من اللبنانيين، ومعظمهم من الشباب فتترك وراءها المعوقون والقتلى. وفي حين تغيب ثقافة القيادة المنتظمة التي يتعلمها السائقون في الدول المتطورة ويتم تطبيق القوانين بشكل موسمي بغياب خطة شاملة لصيانة الطرقات العامة والاوتوسترادات وتأهيلها بشكل يحمي المواطنيين مع تطبيق حازم للقوانين.

وبمناسبة حلول عيد رأس السنة، نظمت دائرة الاعلام مع دائرة النشاطات في مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية لقاء بين طلاب من مختلف الدوائر ورئيس المصلحة ورؤساء الدوائر، وبين اهالي عدد من ضحايا السير وذلك بهدف مشاركتهم في المآسي التي ألمت بهم في قاعة منزل النائب ستريدا جعجع في منطقة يسوع الملك، زوق مصبح.

خلال اللقاء تكلم رئيس مصلحة طلاب القوات اللبنانية المحامي شربل عيد عن المجازر الحقيقية اليومية التي تتكرر باستمرار في حوادث السير بينما لا نزال نكتفي بإحصاءات ومحاضرات، وقد شدد على قضية القوات اللبنانية وهي الانسان فإذا كانت القوات تشيد بأهمية حرية وكرامة الانسان فكيف بالحري حياته.

كما كانت كلمة لرئيس جمعية اليازا زياد عقل حيث شدد على اهمية المساعدة على تدريب الشباب على قانون السير. وقال "اننا نأمل من مجلس النواب خلال انعقاده بعد اسابيع قليلة من ان يأخذ قرارا شجاعا بتصديق قانون السير الجديد". كما تساءل اذا كانت إجازة السوق ستبقى الأسهل في العالم العربي.

اما الرائد في قوى الأمن الداخلي رولان ضو فقد أثنى على دور وزير الداخلية والبلديات زياد بارود واهتمامه الكبير بضبط مخالفات السير التي تؤثر على السلامة العامة. واضاف ان قوى الامن الداخلي تولي اهتماما جديا في موضوع رادارات ضبط السرعة التي اعطت حتى الآن نتائج مثمرة في التخفيف من حوادث السير التي تُعتبر سببا رئيسيا لهذه الكوارث. كما تمنى ان تكون سنة 2011 مميزة بتدنّي نسبة الحوادث بعد ان شهد عام 2010 ارتفاعا ملحوظا في عدد الضحايا.

وكانت الكلمة الأخيرة للأب مارون عودة عن المرشدية الروحية في مصلحة الطلاب، الذي شدد على اهمية دور الاهل في تربية اولادهم على احترام قانون السير والالتزام بتوجيهات وارشادات رجال قوى الامن. وتطرق الى الناحية الدينية – المسيحية والتأثير الديني على كل من يتعرض لحادث او يكون مسببا له.

وفي النهاية كانت شهادات حية لأهالي ضحايا قضوا جرّاء حوادث مؤلمة فتشاركوها بدمعة وغصّة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل