اعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان القوات الموالية لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو الذي يرفض التخلي عن السلطة، منعت بعثة اممية مرات عدة من الوصول الى قرية توجد فيها مقبرة جماعية.
واعلن المتحدث باسم قوة حفظ السلام نيك بيرنباك "ان فريقنا المكلف حقوق الانسان حاول التحقيق اثر معلومات تتعلق بمقابر جماعية في عدد من الاماكن وخصوصا في انياما" قرب ابيدجان.
وقال لوكالة فرانس برس "حتى الان، عرقل الموالون للرئيس السابق (غباغبو) جهود المحققين، لكنهم سيواصلون التحقيق".
وتبلغ الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بوضع التحقيق، كما اعلن المتحدث باسمه مارتن نيسيركي.
وفشلت اخر محاولة لهذه البعثة للتوجه الى انياما في ضاحية ابيدجان، الثلاثاء امام معارضة انصار لوران غباغبو، بحسب مسؤولين في الامم المتحدة قالوا ان هؤلاء يقومون بالحراسة حول القرية مسلحين بقاذفات صواريخ.
ويقطن القرية موالون لغباغبو وانصار لخصمه الحسن وتارا ايضا الذي اعلنته اللجنة الانتخابية فائزا في الانتخابات الرئاسية التي جرت في البلاد في 28 تشرين الثاني واعترف به المجتمع الدولي رئيسا شرعيا.
وكانت بعثة الامم المتحدة في ساحل العاج اتهمت في 23 كانون الاول قوات الدفاع والامن الموالية للوران غباغبو بمنعها من التحقيق في احتمال وجود مقابر جماعية في ابيدجان.
وشهدت الفترة التي تلت الانتخابات اعمال عنف خطيرة اوقعت 179 قتيلا منذ منتصف كانون الاول، بحسب آخر حصيلة للامم المتحدة.