#adsense

مجدلاني: نتمنى أن تغيّر “8 آذار” نهجها بعد ما سمعناه من المسؤول الايراني في دمشق لأن “المقاومة” لا يمكنها أن تكون قوية إذا كان الشعب جائعاً

حجم الخط

أكّد عضو "كتلة المستقبل" النائب عاطف مجدلاني أن هناك مناخاً عربياً واقليمياً، وربما دولياً، لترسيخ الاستقرار ومنع المس به، وواضح أن هناك خطين أحمرين يقضيان بعدم المساس بالسلم الأهلي وكذلك المحكمة الدولية، مشيرا إلى أن لا معلومات واضحة لديه حول مسار الـ"س ـ س"، لكنه اعرب عن اعتقاده ان هذا المسعى العربي مشكور لأنه يسعى الى حماية الأمن والاستقرار. وأضاف: "زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز هي من أجل الإطمئنان الى صحته بعد العملية الجراحية التي أجراها"، موضحا أن الرئيس الحريري وبحكم علاقاته الدولية وزياراته الخارجية يسعى الى الحل، ونحن نأمل خيراً من كل مسعى يقوم به.

مجدلاني، وفي حديث خاص لصحيفة "المستقبل"، أكّد أن كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان الأخير ينم عن رجل مسؤول، مشيرا إلى أنه المسؤول الأول عن السلطة وكلامه يجسد الدستور ويلتزم به، ومهما صدر من أصوات لا أحد يستطيع النيل منه، فهو رئيس وفاقي وحريص على صلاحيات الرئيس والدستور والوفاق الوطني. وأضاف: "من صلاحيات الرئيس عندما يترأس أي جلسة لمجلس الوزراء أن يطرح أي موضوع على التصويت، وهو متمسك بالوفاق والدستور ونحن معه في ذلك، وهناك محاولات لجذبه نحو فريق "8 آذار" ولكنه صامد ووفيّ ومخلص للدستور وحارس للوحدة الوطنية".

وأوضح مجدلاني أننا في مرحلة انتظار القرار الاتهامي والتحضير لسبل التعاطي مع هذا القرار، مؤكدا أننا لا نزال في الموقع نفسه والموقف القائل بأن هذا القرار يجب أن يكون مدعّماً بأدلة ثبوتية دامغة. وأضاف: "نحن مصرّون على الحقيقة والعدالة وليس الانتقام، وإنما تثبيت الحريات ومناخ السلم الأهلي والقول للجميع بأن الاختلاف في الرأي يجب أن يبقى ضمن المؤسسات الدستورية وضمن اللعبة الديموقراطية ونظامنا البرلماني".

وتمنى مجدلاني أن يغيّر فريق "8 آذار" نهجه بعد ما سمعناه من المسؤول الايراني في دمشق لأن "المقاومة" لا يمكنها أن تكون قوية وقادرة إذا كان الشعب مقهوراً وجائعاً، معتبراً أن تحسين وضع المواطن المعيشي يعزّز صمود الشعب اللبناني، وبالتالي تتعزّز "المقاومة"، لذلك نتمنى أن يكون التوجيه قد أتى بتغيير النهج لجهة تعزيز الوحدة الوطنية. وأضاف: "نحن حالة انتظار وجمود مؤلم ومؤسف في الوقت نفسه، لأن الفريق الآخر لا يريد أن يكون جزءاً من الحل الذي نريده لبنانياً بمساندة وغطاء عربيين"، معتبرا أن مسؤوليتنا تقضي بالتفتيش عن حل لمشكلات اللبنانيين، ولكن مع الأسف، فريق "8 آذار" يريد فرض رأيه على الآخرين، لذلك يتحمل مسؤولية ليس شل العمل الحكومي فحسب، وإنما تعطيل الحوار الوطني، فقد قاطعوا طاولة الحوار وفرضوا ما يسمى ببند "شهود الزور"، ويتمسكون بالتصويت الذي يعزز الشرخ.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل