عين لي ميونج باك رئيس كوريا الجنوبية الجمعة ضابطا متقاعدا برتبة جنرال في منصب رئيس مكتب جديد لادارة الازمات الوطنية، وذلك بعد أن صعد هجومان لكوريا الشمالية عام 2010 التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وأنشئ المكتب هذا الشهر ردا على تساؤلات حول مدى استعداد الجنوب للدفاع عن نفسه في مواجهة أي هجمات فجائية من الشمال، بعدما قصفت بيونغيانغ جزيرة جنوبية الشهر الماضي، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص.
ورئيس مكتب إدارة الازمات هو الميجر جنرال المتقاعد ان كوانج تشان. وتولى تشان في السابق منصب رئيس تخطيط السياسات في وزارة الدفاع وفي قيادة القوات المشتركة للجيشين الاميركي والكوري الجنوبي لتنظيم العمليات الدفاعية ضد كوريا الشمالية.
وقالت كوريا الجنوبية الخميس إن التهديد الفوري الذي يمثله الشمال تزايد بعد أن نشرت بيونغيانغ 20 ألف جندي اضافي من قوات الحرب الخاصة بالقرب من الحدود وبعد أن أضافت الدبابات إلى فرقها الميكانيكية.
وعادت كوريا الجنوبية هذا العام لاستخدام عبارة "العدو" لوصف كوريا الشمالية بعد أن كانت قد أسقطتها عام 2000 . وألقت سول وحلفاؤها باللوم على الشمال في ضرب سفينة كورية جنوبية بطوربيد في آذار مما أدى إلى مقتل 46 بحارا.
وصعد قصف وحدات المدفعية في كوريا الشمالية في تشرين الثاني لجزيرة كورية جنوبية التوتر بشدة وتعهد الجنوب بشن هجوم مضاد "بلا هوادة" في مواجهة أي عدوان آخر من الشمال.
وقال محللون إن فرصة نشوب صراع أكبر تنامت مع تصاعد التوترات لكن كثيرين لا يتوقعون اندلاع حرب شاملة بين الكوريتين.